المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء ممثلا للدولة في “كوسبار”

الإمارات

 

حصل مركز علوم وتكنولوجيا الفضاء في جامعة الإمارات العربية المتحدة على عضوية اللجنة الدولية في أبحاث الفضاء “كوسبار” ليكون ممثلا عن دولة الإمارات في منظمة التعاون الدولي التي تعمل في مجال أبحاث الفضاء (COSPAR) .
وأكد معالي سعيد أحمد غباش الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة أن عضوية مركز علوم وتكنولوجيا الفضاء في “كوسبار ” ستمكن المركز والباحثين في الجامعة والدولة من الاطلاع على الخبرات والأبحاث الدولية المختصة بعلوم الفضاء، وهي فرصة متميزة لبناء شراكات استراتيجية وحيوية مع مراكز بحثية عالمية تسهم في تنمية القدرات الوطنية في مجال تكنولوجيا وأبحاث الفضاء، مما يدعم الاقتصاد الوطني المستدام ويخدم السياسة الوطنية لقطاع الفضاء.
من جهته أشار الدكتور خالد الهاشمي مدير إدارة المهمات الفضائية في وكالة الإمارات للفضاء مدير المركز إلى أهمية هذه العضوية لما ستقدمه من فرص للمركز في تبادل الخبرات الدولية مع مراكز دولية أخرى وجامعات دولية لديها الخبرة في مجال التكنولوجيا وعلوم الفضاء.
من ناحيتها قالت إيمان الشامسي مساعد باحث في المركز الوطني، الباحث المسؤال عن ملف الدولة أن الجامعة تحرص على الارتقاء بمستوى البحث العلمي في جميع المجالات عامة، وفي مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء خاصة، وحصولها على عضوية “كوسبار” سيسهم في تعزيز مكانتها في المجتمع البحثي على المستويين المحلي والعالمي.
يشار إلى “كوسبار” لجنة تعاون دولية في أبحاث الفضاء تم إنشاؤها عام 1958 وتسعى إلى تبادل النتائج والمعلومات والآراء في أبحاث الفضاء.
وبحسب ميثاقها الأساسي فإن اجتماعات وفعاليات المنظمة التي تعقد كل سنتين، تعتبر مكانا رئيسيا لإقامة وتوسيع الشراكات بين الأفراد والدول التي تسعى إلى البحث في علوم الفضاء، وأثبتت هذه الاجتماعات على مر العقود بأنها المحفل الأول لتقديم أهم النتائج في مجال أبحاث الفضاء ولجمع أكبر مجموعة من الأبحاث في علوم الفضاء.
ويسعى المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء في جامعة الإمارات إلى تطوير برامج أبحاث وطنية في علوم وتكنولوجيا الفضاء وإجراء أبحاث متطورة، وتعليم وتدريب كوادر وطنية متخصصة، وابتكار تقنيات ومعارف في علوم وتكنولوجيا الفضاء وتعزيز ثقافة علوم وتكنولوجيا الفضاء من خلال برامج تعليمية ومعارض وأنشطة متنوعة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.