حديقة الإمارات للحيوانات تدعم الحفاظ على التنوع البيولوجي

الإقتصادية

 

أبوظبي – الوطن
تواصل حديقة الإمارات للحيوانات في منطقة الباهية في أبوظبي , جهودها للحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال التعاون مع عدد من حدائق الحيوانات البرية و البحرية حول العالم،
وتم الإعلان حديثاً عن بيانات قدمتها حديقة الإمارات للحيوانات بعض المعلومات الجوهرية التي تتعلق بمعدلات الإخصاب والحياة لما يفوق 98% من الأصناف المعروفة من الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات.
وأشاد علماء وباحثون ومنظمات علمية متخصصة بجهود حديقة الإمارات في حماية الحيوانات من الانقراض .
وشكلت هذه الفجوة عائقًا أمام الابحاث الخاصة بالحفاظ على الحياة البرية و الساعية للحد من آثار الانقراض للحيوانات البرية. إذ يحتاج العلماء الذين يعملون حول العالم على القائمة الحمراء الصادرة عن الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة ومواردها (IUCN)، ولجنة الاتحاد العالمي المختصة بالحفاظ على الفصائل الحيوانية، ومعاهدة التجارة العالمية الخاصة بأصناف الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض (CITES)، وأجهزة ضبط الإتجار غير المشروع بالحيوانات وغيرهم، المزيد من المعلومات المتكاملة ليتمكنوا من اتخاذ قرارات مدروسة.
ونشرت البيانات التي قدمتها حديقة الإمارات للحيوانات في مجلة ” Proceedings of the National Academy of Sciences ” العلمية. حيث إن الأبحاث كانت تنقصها هذه البيانات .
وقد تغير الأمر عندما عمل الباحثون على إضافة بيانات من مصدر لم يتم استغلاله مسبقًا، وهو نظام إدارة المعلومات الخاصة بعلم الحيوان (ZIMS). وتضمن البيانات التي قدمتها حديقة الإمارات للحيوانات لهذا النظام منذ عام 2017، وغيرها من البيانات التي يتم اختيارها من قبل مختصي الحياة البرية العاملين في حدائق الحيوان، والأسماك، وملاجئ الحيوانات في أكثر من 97 دولة. ويتم الحفاظ عليه من قبل Species360 وهي منظمة غير ربحية تعمل على تسهيل تبادل المعلومات ما بين حوالي 1200 مؤسسة حول العالم، و قد تم إضافة بيانات تخص 806 أنوع من الطيور، والزواحف، والبرمائيات والثدييات من 198 فصيلة، ساهمت في التوصل لفهم أعمق لتاريخ حياة هذه الفصائل.
وقالت السيدة داليا إيه كوندي، الباحثة الرئيسة، ومديرة منظمة Species360 ” قد يبدو الأمر صعب التصديق، لكن غالبًا ما يتحتم على العلماء الذين أخذوا على عاتقهم مهمة الحفاظ على فصائل الحيوانات المختلفة، الاستعانة بأفضل الفرضيات التي نأمل أن تكون قريبة للحقيقة إلى أبعد حد”.
ويأمل الفريق الذي تقوده منظمة Species360 التحالف العلمي للحفاظ على الحياة البرية، والذي يضم مشاركين من 19 مؤسسة، أن يتمكن من توسيع نطاق المعرفة من خلال تطبيق طرق التحليل الحديثة على البيانات التي تم كانت تنقص البحث – أي تلك التي قدمتها حديقة الإمارات للحيوانات.
ومن جانبه، قال الدكتور وليد شعبان، مدير عام حديقة الإمارات للحيوانات معلقًا بهذا الصدد: ” يعد الحصول على البيانات التي كانت تنقصنا سدا لتلك الفجوات في البيانات التي لطالما كانت مطلوبة و مهمة و شكلت عاملًا هامًا من شأنه تغيير مسار حياة تلك الفصائل”.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.