شرطة دبي تطلع جمارك دبي على تجربتها الإعلامية الأمنية

الإمارات

 

دبي-الوطن:

استقبلت إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة لإسعاد المجتمع في شرطة دبي، وفدا من دائرة الجمارك في دبي للاطلاع على تجربة الشرطة في المجال الإعلامي، وذلك بحضور العقيد فيصل عيسى القاسم مدير إدارة الإعلام الأمني، والنقيب خالد المري مدير إدارة شبكات التواصل الاجتماعي، ومن جانب دائرة جمارك دبي، السيد خليل صقر بن غريب مدير إدارة الاتصال المؤسسي، والسيد عاشور موسى مدير أول قسم العلاقات العامة والإعلام، وعدد من رؤساء الأقسام والأفراد من كلا الجانبين.
ورحب العقيد فيصل القاسم بالضيوف مؤكدا حرص شرطة دبي على مشاركة ممارساتها وخبراتها مع كافة الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة، لما لذلك من أثر إيجابي للارتقاء بمستوى الأداء المهني للمؤسسات وزيادة الإنتاجية، وتعزيز الشراكة في كافة المجالات.
وقال العقيد القاسم إن الإعلام يشكل بحد ذاته نظاما شديد التأثر والتأثير، ويرتبط بشكل مباشر وغير مباشر بحياة الناس، لذلك فإنه من المهم بمكان الدأب على مواكبة تطور وحداثة تكنولوجيا وسائل الاتصال، وتمكين الكوادر البشرية لمواكبة هذا التطور، وبناء علاقة استراتيجية قائمة على الشراكة مع وسائل الإعلام المختلفة، ومد جسور التعاون مع كافة الأطراف الفاعلة والمؤثرة في تكوين وإيصال الرسالة الإعلامية.
وتطرق العقيد إلى السياسة الإعلامية لشرطة دبي وآلية عمل إدارة الإعلام الأمني، وتغطيتهم لمختلف المواضيع الأمنية والمجتمعية والجنائية والتوعوية والمرورية وغيرها ضمن إطار موجّه يتسم بالشفافية والمصداقية، ويبرز دور القيادة العامة لشرطة دبي للفرد والمجتمع، ويعزز من صورتها الإيجابية، ويعمق من الإحساس بالمواطنة والانتماء، ويحمي المجتمع من المبالغات والسلبيات وإثارة البلبلة، ويكشف الحقائق والمخالفات.
ومن جانبهم، قدم كل رئيس قسم من إدارة الإعلام الأمني، خلال جولة للوفد الزائر في الإدارة، شرحا تفصيليا حول صياغة ونشر الأخبار وآليات العمل في التوثيق والإذاعة والتلفاز والنشر الصحفي والتصوير والتنسيق الإعلامي، وكيفية رصد الأخبار الأمنية محليا وعالميا، وإعداد الإحصائيات، والتنسيق مع الجهات الخارجية. كما اطلع الوفد الزائر على الأعداد المطورة للمطبوعات الرئيسية التي تصدرها إدارة الإعلام الأمني شهريا والمتمثلة في مجلة الأمن، ومجلة خالد ومجلة Safety & Security.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.