الجزائريون يواصلون الاحتجاجات مطالبين برحيل النظام

دولي

 

احتشد المتظاهرون الجزائريون بأعداد كبيرة للاسبوع الثالث عشر على التوالي في العاصمة ومدن أخرى حيث لم يؤثر تعب الصيام في شهر رمضان على حجم التعبئة لديهم.
ومن الصعب تقدير أعداد المتظاهرين في غياب أرقام رسمية، إلا ان التعبئة بدت في العاصمة الجزائرية أقل او مساوية لايام الجمعة السابقة.
وسار المتظاهرون أيضا في وهران وقسنطينة أكبر مدن البلاد بعد العاصمة، وكذلك في بجاية وتيزي وزو وبويرة وتيارت وغليزان ومستغانم وميلة وجيجل.
وصاح المتظاهرون في وجه رجال الشرطة الذين منعوهم “يا للعار، يا للعار” وسط توتر واضح بين الطرفين سمع خلاله دوي “قنبلة صوتية” ألقاها شرطي وسط المجموعة الأولى للمتظاهرين، لكن ذلك لم يفلح في تفريقهم.
كما لم تفلح في ذلك “بخاخات” الغاز المسيل للدموع التي استخدمتها الشرطة في وجه بعض المتظاهرين، بحسب مواقع إخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي.
ورفع المتظاهرون شعارات “ماكانش انتخابات يا العصابات” “لا للانتخابات، أيتها العصابات” معارضة للانتخابات المقررة في الرابع من يوليو لاختيار خليفة لعبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في 2 أبريل بعد ان قضى 20 سنة في الحكم، تحت الضغوط المزدوجة للحركة الاحتجاجية غير المسبوقة وللجيش الذي تخلى عنه.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.