“قضاء أبوظبي” توعي بأهمية التسامح في الحياة الأسرية

الإمارات

 

أبوظبي-الوطن:

نظمت دائرة القضاء في أبوظبي، محاضرة توعوية بعنوان “التسامح الأسري”، ضمن مبادرة “مجالسنا” الهادفة إلى نشر الثقافة القانونية وبث الرسائل التوعوية بين أفراد المجتمع، بالتنسيق مع مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي، وذلك انطلاقا من توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس دائرة القضاء، لتحقيق الأولوية الاستراتيجية المتمثلة بالمساهمة في الحفاظ على الأمن عبر المشاركة المستدامة مع مكونات المجتمع المحلي والدولي.
وتناولت المحاضرة التوعوية التي استضافها مجلس الوقن في منطقة العين، أهمية ترسيخ قيمة التسامح في الحياة الأسرية، والدور الذي تؤديه في تحقيق الألفة والمودة بين أفراد الأسرة بما يحفظ تماسكها واستقرارها.

واستعرض الدكتور تركي القحطاني، الموجه الأسري بدائرة القضاء في أبوظبي، قواعد التسامح ليكون واقعا في حياتنا، من خلال فهم وإدراك حقيقة التسامح والتجاوز عن الأخطاء ومراعاة ظروف الاخرين والفروق في الجوانب الشخصية، مع إعمال التغافل باعتباره خلق نبيل وأكثر ما نحتاجه بين الزوجين لتجاوز الكثير من الخلافات.
وأشار إلى أهمية استحضار قيمة التسامح عند الخلافات بين أفراد الأسرة، باعتباره وسيلة ناجحة لتحقيق الأمان الأسري وضمان الحماية من خطر الانحراف السلوكي أو الفكري، وهو ما ينعكس بدوره على جميع أفراد المجتمع.
وقال الدكتور القحطاني، إن غرس قيم التسامح في الأسرة يكون بالقدوة الحسنة، مع أهمية أداء الحقوق والواجبات بين الطرفين، والمشاركة في مهامهم اليومية وأمور حياتهم، إذ أن الزواج علاقة تكاملية وليست تنافسية، وبالحوار الهادئ والنقاش الهادف بين الزوجين يمكن تلافي أي مشكلات.
وتطرق إلى أن دولة الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، اتخذت التسامح منهجاً للتعايش بين جميع أفراد المجتمع، وجاء إعلان 2019 عاما للتسامح، ليرسخ هذا النهج، لتعم روح المودة والتآلف، ولاسيما في الأسرة، بما يضمن الحفاظ على كيانها واستمرارها وتحقيق السعادة فيها.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.