“أخبار الساعة”: التضامن العربي مع الإمارات.. الأهمية والدلالات

الإمارات

 

أكدت نشرة اخبار الساعة ان المواقف التي اتخذتها الدول العربية من حوادث التخريب التي تعرضت لها سفن تجارية على مقربة من المياه الإقليمية الإماراتية اظهرت متانة وقوة التضامن العربي مع دولة الإمارات العربية المتحدة؛ حيث أدانت الدول العربية بشكل مطلق هذه الاعتداءات، وأعلنت بشكل لا لبس فيه وقوفها إلى جانب الإمارات، ضد أي تهديدات أو تحديات من أي جهة كانت.
واضافت في افتتاحيتها أمس تحت عنوان ” التضامن العربي مع الإمارات.. الأهمية والدلالات” إن هذه المواقف الداعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة والمؤيدة بشكل كامل لكل الإجراءات التي تتخذها من أجل الرد على هذه الأعمال العدوانية، لها أهمية كبيرة، وتنطوي على دلالات صريحة من اهمها انها دليل على قوة ومتانة التضامن العربي مع دولة الإمارات العربية المتحدة؛ وأن هناك موقفاً عربياً موحداً ورافضاً لأي عدوان أو مساس بأمنها، أياً يكن مصدره. ومثل هذا الأمر طبيعي ومتوقع؛ فدولة الإمارات العربية المتحدة، سباقة دائماً في مواقفها ودعمها للدول العربية الشقيقة؛ ولم تتوانَ يوماً عن اتخاذ ما يتطلبه واجب الأخوة والعروبة، سواء كان ذلك في المجال العسكري أو الأمني، ومشاركتها الفاعلة في «عاصفة الحزم» التي تقودها المملكة العربية السعودية في اليمن خير دليل على ذلك؛ أو المجال الاقتصادي؛ حيث تكون الدولة في المقدمة دائماً في تقديم المساعدات التنموية والإنسانية وبسخاء لكل الشعوب العربية، من دون استثناء؛ أو السياسية؛ حيث لا تتوانى الإمارات عن دعم القضايا العربية في المحافل الدولية وبذل كل الجهود الممكنة في هذا السياق. وهذا بالطبع نهج ثابت منذ تأسيس الاتحاد على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان خير نصير لقضايا الأمة والمبادر لدعمها في كل ما يستطيع.
كما تنطوي على تأكيد وحدة الأمن القومي العربي؛ فالمساس بأمن واستقرار أي دولة عربية، هو في الحقيقة مساس بأمن واستقرار الدول الأخرى من دون استثناء؛ فعمليات التخريب استهدفت النيل من أمن الإمارات، ولا شك في أن ما يؤثر في الإمارات ينعكس ليس فقط على أمن الخليج العربي، وإنما أيضاً على الأمن القومي العربي برمته؛ وهو أمر لا يمكن التساهل معه بأي حال من الأحوال. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.