اكتمال المربع الذهبي للكرة الطائرة ضمن بطولة التسامح الرمضانية

الكعبي: بطولة التسامح ستساهم في إعداد “صف ثاني” لمنتخب الرماية

الرئيسية الرياضية

 

العين الوطن:
أكتمل المربع لمسابقة الكرة الطائرة ضمن دورة التسامح الرمضانية برعاية معالي الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان، بعد أن التحقت “فرق التعاون، وبق مارت أيه، وأونلي فريش”، بفريق الزعيم في الدور نصف النهائي، وذلك بعد تنافس قوى ومثير من جميع الفرق، وجاء تأهل التعاون متصدراً للمجموعة الأولى بعد فوزه بثلاثة أشواط نظيفة في على فريق “كان” بالانسحاب وهو الفوز الثاني له بعد فوزه في المباراة الأولى على أونلي فريش، بثلاثة أشواط مقابل شوطين.
وبدوره تأهل فريق “أونلي فريش”، كثاني للمجموعة الأولى بعد فوزه في المباراة الأولى على “كان” بثلاثة أشواط مقابل شوطين واستفاد من انسحاب فريق “كان” ليلتحق بفريق “التعاون”، أما فريق “بيق مارت أيه” فقد جاء تأهله لهذا الدور كثاني للمجموعة الثانية بعد فوزه في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات على حساب فريق “بيق مارت” B بثلاثة أشواط مقابل شوطين بينما كان قد خسر في الجولة الأولى بثلاثة أشواط نظيفة على يد الزعيم الذي كان أول الواصلين لنصف النهائي وكمتصدر للمجموعة.
توجه خالد الكعبي، رئيس لجنة بطولة الرماية في دورة التسامح الرياضية، بالشكر والتقدير لمعالي الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان، لتوجيهاته بضم منافسات الرماية ضمن دورة التسامح خصوصا فئة “الشوزن” التي تعد الفئة الأولمبية، بما يجعل من هذه البطولة أكثر من مجرد منافسات رمضانية، بل تتجاوز ذلك إلى لإعداد وتطوير مستويات أجيال المستقبل، وتحديداً اللاعبين الناشئين تطلعا لتشكيل منتخب صف ثاني للرماية على المدى الطويل.
وأوضح الكعبي، أنه تم اعتماد 3 فئات رئيسية وهي “الهواة والناشئين والسيدات”، مع التركيز على “الناشئين” التي يشارك فيها بنسبة 85% من المواطنين، وقال: نتطلع أن يشكل هؤلاء الناشئين من خلال المشاركة في هذه البطولة، نواة منتخب صف ثاني، بحكم أن المنتخب الأول الذي يضم الرماة من أصحاب الخبرة لا يمتلك منتخب صف ثاني، وبحسب المستويات التي تابعناها بالعموم فإنها مبشرة
وتابع: تساهم بطولة الرماية في نشر هذه الرياضة بين مختلف فئات المجتمع، علماً أن العدد الكلي المتوقع سيتراوح بين 300 وصولاً إلى 400 رامياً ورامية، وذلك من مختلف الجنسيات، و الأمر المميز هو بمشاركة نحو 90? من الرماة الهواة من المواطنين، وهو الهدف المهم الذي من شأنه أن يمنح رياضة الرماية دفعة كبيرة للمستقبل بوصفها ذات تاريخ وإنجازات للرياضة الإماراتية في المحافل على كافة المستويات.
وثمن الكعبي، دعم اللجنة المنظمة للرماية من خلال تخصيص جوائز مالية تحفيزية للحاصلين على المراكز الثلاثة الأولى في كل فئة، و القائمين على نادي العين للفروسية والرماية والجولف، الذين وفروا كافة مقومات النجاح للمنافسات.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.