تطهير قرى كاملة من فلول مليشيات إيران بدعم التحالف

قوات الشرعية تواصل سحق الإنقلابيين وتكبدهم خسائر فادحة

الرئيسية دولي

 

أكد مصدر عسكري يمني ، أن الجيش حرر عدة قرى في محافظة حجّة تحت غطاء قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، عقب هجوم على مواقع الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران هناك.
وحرّر الجيش اليمني قرى الحمراء والهَلّه والحضن والحقف وجبل الحضن، التابعة لمديرية مستبأ في محافظة حجة.
وشنت مقاتلات التحالف أربع غارات، أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف الميليشيات، بمنطقة البداح بمديرية عبس، سقطت فيها قيادات ميدانية.
وأظهرت صور جانباً من المعارك التي خاضها الجيش الوطني اليمني لاستعادة تلك المناطق من أيدي الميليشيات الإرهابية، فيما نفذت مقاتلات تحالف دعم الشرعية سلسلة غارات على مواقع وتجمعات الحوثيين في عدد من المواقع بمحافظة الضالع جنوب اليمن.
واستهدفت الغارات منطقتي سليم والعلله الواقعتين شمال مدينة قعطبة بالمحافظة، قتل فيها القياديان الحوثيان إبراهيم صالح العنسي ومحمد السنحاني.
وكان 25 عنصراً من ميليشيا الحوثي الانقلابية، بينهم قيادي بارز قد لقوا مصرعهم، وجرح 12 آخرون، 9 مايو الجاري، في قصف لطيران تحالف دعم الشرعية، استهدف تعزيزات للميليشيات بجبهة مريس شمال محافظة الضالع.
وفي صعيد متصل، أكدت مصادر محلية في محافظة الضالع، أن عناصر من ميليشيات الحوثي سقطوا بين قتيل وجريح، في انفجار عبوة ناسفة بجبهة مريس.
وقالت المصادر، كما أورد موقع “مسام” التابع للمشروع السعودي لنزع الألغام الحوثية في اليمن، إن العناصر الحوثية حاولت زرع العبوة الناسفة في طرف جبل وينان، لتأمين مواقعها تحسباً لأي هجوم مباغت من قوات الجيش الوطني والمقاومة، إلا أنها انفجرت مخلفة قتلى وجرحى.
وأكدت المصادر أن قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، تخوض معركة ضارية مع ميليشيات الحوثي في جبهة حجر غرب قعطبة جرى خلالها استعادة التبة السوداء بالعبارى.
هذا وأفادت مصادراعلامية في اليمن، امس، أن ميليشيات الحوثي، المدعومة إيرانياً، كثفت من تحركاتها ومن حفر المزيد من الخنادق، وزرع الالغام، والدفع بتعزيزات إلى مدينة الحديدة، غربي البلاد.
وذكرت مصادر يمنية أن الحوثيين كثفوا من استحداث الحفريات والخنادق، وزراعة الألغام في محيط مطار الحديدة، بالتزامن مع الدفع بتعزيزات جديدة، وعشرات المقاتلين من مديرية الضحي ومديريات أخرى إلى مدينة الحديدة، علاوة على إعادة نشر آليات وأسلحة ثقيلة بمحاذاة الكورنيش.
وبحسب المصادر ، فقد نفذ المتمردون تلك الحفريات والخنادق حول مطار الحديدة من جميع الجهات التي ما زالت تحت سيطرتهم.
ومن جانبه حذر المتحدث باسم الجيش الوطني اليمني العميد ركن عبده مجلي، من تحركات حوثية إيرانية على سواحل المديريات الشمالية لمدينة الحديدة وجزيرة كمران.
ووفق صحيفة سعودية، كشف مجلي عن وجود خبراء إيرانيين في مديريتي اللحية والصليف لتدريب الميليشيات على الزوارق المفخخة ذاتية الدفع والألغام البحرية لتنفيذ عمليات إرهابية خلال الأيام المقبلة.
وقال إن “الميليشيا تعد لتجهيز أكثر من 400 قارب مفخخ على أيدي خبراء إيرانيين يدربون عشرات الحوثيين القادمين من صعدة تحت إشراف الحارس الشخصي لزعيم الميليشيا عبد الملك الحوثي المشرف الأمني عن الحديدة أبو علي الكحلاني”.
وأضاف أن “الميليشيات تخطط لنقل معاركها إلى البحر وتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن بالزوارق المفخخة والألغام البحرية، إضافة إلى القيام بعمليات قرصنة بحرية”، ولم يستبعد أن يكون هناك تنسيق بين الحوثيين وقراصنة أفارقة بوساطة إيرانية.
ولفت المتحدث إلى أن ميليشيا الحوثي لا تزال تنفذ أجندة أيرانية وتدفع بتعزيزات إلى مديريات حيس والتحيتا جنوب الحديدة بشكل مكثف، مستغلة المسرحية الهزيلة التي تنفذها برعاية أممية في الموانئ الـ3.
ونوه بالضربات الجوية لتحالف دعم الشرعية التي ساهمت في إفشال الكثير من المخططات الإيرانية وأربكت غرفة عمليات الحوثي في صنعاء، ونجاح الجيش الوطني في ردع الانقلاب في الضالع والبيضاء، مؤكداً أن هناك خططاً وتحركات عسكرية للجيش الوطني وتغييراً في العمليات العسكرية، وشدد على أن ما بعد الهجمات على السفن السعودية والإماراتية ليس كما قبله.
وسبق أن اعترف الضابط المتقاعد في البحرية الإيرانية حسين عريان بأن بلاده لديها بحارة يمكن أن ينفذوا هذا النوع من العمليات ضد السفن أو ربما أوكلوا المهمة لقوى محلية يحتمل أن تكون تابعة للحوثي بعد أن أرسلت شخصيات مهمة لمساعدتهم في القيام بذلك، مضيفاً “كنا نتدرب كثيراً على وضع لغم لاصق وتعطل السفن”.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.