خدمات تطبيقات الذكاء الاصطناعي تساهم بـ 35% في ناتج الإمارات خلال 2030

الإقتصادية

 

من المنتظر أن تساهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الاقتصادية بنحو 35% من الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات خلال العام 2030 وذلك بحسب مرجعيات دولية متخصصة تجمع على أن الدولة باتت واحدة من أفضل الدول المجهزة للاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.
ويأتي هذا الترشيح الدولي للإمارات مدعوما بالتطبيق المحترف والإنجازات التي حققتها خلال السنوات الماضية في رفع كفاءة الخدمات الحكومية متضمنة الابتكارات والتكنولوجيا الرقمية في مختلف القطاعات الأمر الذي سيعزز بدوره من قدرة الدولة على مواجهة المخاطر الاقتصادية المفاجئة بنسبة جاهزية تصل الى 90% وفقا لأحدث الدراسات التي أصدرتها وزارة الاقتصاد.
وستسهم استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 وهي أول مشروع كجزء من الرؤية المئوية للدولة في توفير حلول رائدة، وخلق فرص جديدة وتسويقية ذات قيمة اقتصادية عالية، وتحفز رواد الأعمال في 9 من القطاعات الحيوية الرافدة للاقتصاد الوطني.
وتشمل قائمة هذه القطاعات كل من قطاع التكنولوجيا حيث ستؤدي الخدمات والابتكارات المعتمدة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في زيادة الإنتاجية والمساعدة في الانفاق العام، وذلك بالإضافة الى قطاع الفضاء والمساعدة في اجراء تجارب دقيقة وخفض معدل الأخطاء المكلفة.
كما تتضمن القائمة قطاع النقل حيث سيتم التقليل من الحوادث والحد من كلفة التشغيل وذلك الى جانب قطاع الصحة والحد من الأمراض المزمنة والخطيرة في حين سيتفيد قطاع الطاقة المتجددة من الذكاء الاصطناعي في إدارة المنشآت.
وفي قطاع المياه يلعب الذكاء الاصطناعي دورا كبيرا في اجراء التحاليل والدراسات الدقيقة لتوفير مصادر المياه في حين سيكون دوره مهما في قطاع التعليم من خلال خفض النفقات وتحسين الرغبة في التعليم.
كما تشمل قائمة القطاعات المستفيدة أيضا قطاع البيئة الذي ستزيد فيه معدلات التشجير والمساعدة في زراعة النباتات الأكثر ملاءمة للحفاظ على البيئة فيما سيسهم الذكاء الاصطناعي في قطاع المرور بتطوير آليات وقائية للحد من الازدحامات ووضع سياسة مرورية أكثر فاعلية لتوفير 50% من الكلفة السنوية.
يشار الى أن القيمة السوقية العالمية القائمة على التطبيق الثوري لآليات كفاءة الخدمات المعتمدة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي ستبلغ نحو 15.7 تريليون دولار أمريكي (905.4 تريليون درهم إماراتي) في عام 2030 بحسب الدراسات الدولية المتخصصة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.