إحباط هجوما على قاعدة "حميميم" الروسية في سوريا

10 قتلى في إدلب رغم اعلان موسكو وقف اطلاق النار

الرئيسية دولي

 

قتل عشرة مدنيين على الأقل بغارات روسية استهدفت ليلاً شمال غرب سوريا، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان امس، في قصف جاء بعد وقت قصير من إعلان موسكو، حليفة النظام السوري، وقفاً لإطلاق النار من “جانب واحد”.
وتدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة وهيئة تحرير الشام الإرهابية والفصائل المتحالفة معها من جهة أخرى في ريف حماة الشمالي الذي يخضع مع محافظة إدلب ومناطق محيطة لاتفاق هدنة روسي- تركي. وتتزامن المعارك مع غارات روسية وقصف كثيف لقوات النظام يطال مدناً وبلدات عدة في المنطقة.
وأفاد المرصد عن مقتل عشرة مدنيين، بينهم خمسة أطفال وأربع نساء، جراء غارات روسية استهدفت بلدة كفرنبل ومحيطها في ريف إدلب الجنوبي الغربي.
واستهدفت إحدى الغارات وفق المرصد، محيط مشفى في البلدة، ما تسبّب بخروجه من الخدمة.
وفي صعيد متصل، قالت وزارة الدفاع الروسية،امس، إن مقاتلي “جبهة النصرة” الإرهابية حاولوا الهجوم على قاعدة حميميم الروسية الجوية في محافظة اللاذقية السورية، السبت الماضي.
وأوضحت وزارة الدفاع أن مسلحي “النصرة” الإرهابية، الموالية لتنظيم “القاعدة” الإرهابي، أطلقوا 6 صواريخ على القاعدة الجوية، مشيرة إلى أن الصواريخ دمرت كلها.
وقالت مصادر إن الدفاعات الجوية في قاعدة حميميم تصدت لقذائف صاروخية وطائرات مسيرة أطلقتها “مجموعات إرهابية”.
وتتخذ القوات الروسية من حميميم قاعدة عسكرية رئيسية لها في سوريا، ومقرا لانطلاق عملياتها على الأراضي السورية وفي أجوائها.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.