فرنسا : أوروبا لن تخضع للتهديدات

ترامب ينفي طلب الحوار مع طهران وليندسي يتوعد إيران برد ساحق

دولي

 

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غداة تهديده بالقضاء على إيران إذا ما اندلعت حرب بين الطرفين، أن تكون إدارته سعت للتفاوض مع إيران، مؤكّداً أنفتاحه على الحوار مع طهران بشرط أن تبادر هي إلى طلب ذلك.
وكتب ترامب في تغريدة على تويتر أنّ “وسائل إعلام الأخبار الكاذبة نشرت كعادتها خبراً كاذباً، من دون أن يكون لها أي علم بهذا الشأن، مفاده أنّ الولايات المتحدة تحاول إجراء مفاوضات مع إيران. هذا تقرير كاذب”، من دون أن يوضح عن أي تقرير يتحدّث بالتحديد.
وأضاف أنّ “إيران ستتّصل بنا حين ومتى تكون جاهزة لذلك. وفي الانتظار، يستمر اقتصادها في الانهيار. أنا حزين جداً للشعب الإيراني!”.
وأتت تغريدة الرئيس الأميركي غداة تهديد شديد النبرة وجّهه إلى طهران وتوعّدها فيه بالقضاء عليها إذا ما اندلعت الحرب بين البلدين.
وقال ترامب في تغريدة “إذا أرادت إيران خوض حرب فستكون تلك نهايتها. لا تهدّدوا الولايات المتحدة مجدّداً”.
ومن جهته، أعلن السناتور الأميركي ليندسي غراهام المقرب من الرئيس دونالد ترامب، أن ايران مسؤولة عن الاعتداءات التي حصلت خلال الفترة الأخيرة في منطقة الخليج، ودعا الى “رد عسكري ساحق” في حال تعرضت المصالح الأميركية للخطر.
وقال السناتور الجمهوري أنه تبلغ هذه المعلومات من مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي جون بولتون المعروف بمواقفه المتشددة ونزعته نحو الحلول العسكرية.
وكتب غراهام في تغريدة على تويتر “من الواضح أن ايران هاجمت أنابيب نفط وسفنا لدول أخرى، وهي المسؤولة عن هذا الكم من التهديدات ضد مصالح أميركية في العراق”.
وتابع “في حال تحولت التهديدات الايرانية ضد أشخاص أميركيين أو ضد مصالح أميركية الى أفعال، لا بد من أن يكون لنا رد عسكري ساحق”.
ومن جانبه، أكد وزير المالية الفرنسي، برونو لومير، ام أن تهديدات إيران بالانسحاب من الاتفاق النووي لا فيد تأسيس الآلية التجارية للمعاملات بين إيران وأوروبا.
وأضاف قائلاً:” أوروبا لن تخضع للتحذيرات الإيرانية”.
إلى ذلك، كشف أن الأوروبيين يواجهون ضغوطاً هائلة من الولايات المتحدة بسبب تأسيس آلية للتجارة مع إيران.
وكانت إيران أطلقت عدة مواقف مهددة بتقليص التزاماتها في الاتفاق النووي، وحتى الانسحاب منه إذا لم تتمكن أوروبا من تفعيل الآلية المذكورة.ا.ف.ب وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.