الجيش الجزائري يتهم جهات بتمييع المساعي والسلطات تغلق ميدان الحراك

الرئيسية دولي

 

أكد رئيس أركان الجيش الجزائري، نائب وزير الدفاع، الفريق قايد صالح، أنه ليس لدى الجيش أي طموحات سياسية، متهماً جهات لم يسمها بمحاولة تمييع مساعيه النبيلة، عبر تقليب الرأي العام بالادعاء أن محاسبة الفاسدين ليست بالأولوية.
وأضاف خلال زيارة امس للناحية العسكرية الرابعة في يومه الرابع خلال تفقده القطاعين العسكريين بالأغواط وبسكرة، أن الهدف من تلك المحاولات تعطيل المسعى الوطني، حتى تتمكن العصابة من التملص والإفلات من قبضة العدالة .
إلى ذلك، أضاف أن الجيش الوطني أفشل ما سمّاه “المؤامرة والدسائس بفضل الحكمة والتبصر والإدراك العميق للأحداث و استشراف التطورات”.
يذكر أن الفريق قايد صالح، كان تمسك بإجراء الانتخابات الرئاسية كمخرج من الأزمة في البلاد، مشيراً إلى أن ذلك يضع حداً لمن يحاول إطالة أمد الأزمة.
هذا وأغلقت السلطات الجزائرية، ليلة أمس، ساحة البريد المركزي، القلب النابض للحراك الشعبي، والميدان الذي احتضن أغلب التظاهرات والحركات الاحتجاجية الرافضة لنظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ولبقاء رموزه، منذ بدايتها في 22 فبراير.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة تسييج مبنى البريد المركزي بصفائح حديدية من طرف العمّال، في خطوة أثارت جدلا واسعا بين الجزائريين.
وبينما بررت السلطات قرار الغلق بحماية المبنى التاريخي من الانهيار، بعد تسجيل بعض الاهتراءات والتشققات على السلالم بفعل الوزن الزائد، وبالنظر لقدم هذا المبنى العتيق، رأى جزائريون أن هذا الإجراء هو محاولة من السلطة للتخفيف من زخم المظاهرات المناهضة لها.
ومنذ بداية الحراك الشعبي، مثّلت ساحة البريد المركزي التي يعود تاريخها إلى حقبة الاستعمار الفرنسي والواقعة في قلب الجزائر العاصمة بالقرب من مبنى البرلمان وقصر الحكومة، قبلة المتظاهرين القادمين من مختلف أنحاء البلاد، والملتقى الجامع لشباب الحراك، الذي يحجون إليه بعد كل صلاة جمعة، لرفع مطالبهم، كما كان هذا الميدان شاهدا على حركة التغيير الذي تشهدها الجزائر، هذا العام.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.