المليشيا تواصل انتهاكاتها وتقصف الأحياء السكنية

التحالف يثبت تورط إيران بتزويد الحوثيون بـ”قدرات نوعية”

الرئيسية دولي

 

 

اتّهم التحالف بقيادة السعودية في اليمن “الحرس الثوري” الإرهابي الإيراني بتزويد المتمرّدين الحوثيين في اليمن بـ”قدرات نوعية” من صواريخ بالستية وطائرات بدون طيار تمكنّهم من استهداف أماكن داخل السعودية.
وقال المتحدث باسم “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي في تصريحات صحفية إنّ “الميليشيات الحوثية حصلت على قدرات نوعية لا يمكن لأي ميليشيا في العالم أن تحصل عليها” في إشارة إلى الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة.
وأضاف “نحن نتكلّم عن الصواريخ البالستية واستهداف مدينة الرياض ومحاولات الميليشيا استهداف الداخل السعودي واستهداف مكة المكرمة أيضاً هو بصواريخ ايرانية”، مؤكّداً أنّ “الميليشيا الحوثية لم تملك هذه الصواريخ سابقاً”.
وتابع “ما يقوم به خبراء التحالف من فحص بقايا هذه الطائرات ومكونات انظمة الطائرات دون طيار يثبت تورط “الحرس الثوري” الايراني الإرهابي في تزويد الميليشيا الحوثي بهذه القدرات”.
وأوضح المالكي أنّ المتمرّدين الحوثيين استهدفوا مطار مدينة نجران جنوب المملكة.
وقال “كانت هناك محاولة استهداف لأحد المرافق الحيوية الميليشيا الحوثية أعلنت استهداف مطار نجران وأستطيع القول إنّه لم يكن هناك نجاح لهذه العملية الارهابية من الميليشيات الحوثية ولكن سيتم إعلان النتائج في حينه”.
وكان التحالف أعلن اول امس أنّ المتمرّدين اليمنيين استهدفوا مدينة نجران في جنوب المملكة بطائرة من دون طيار، بعد ساعات من هجوم آخر استهدف منطقة تقع فيها مكة المكرمة.
وقال التحالف إنّ الدفاعات الجوية السعودية تصدّت لـ”أهداف جوية” في سماء المنطقة التي تقع فيها مكة المكرمة.
وقالت وسائل إعلام سعودية بينها إنّ الأهداف عبارة عن صواريخ أطلقها المتمردون اليمنيون باتّجاه مكة.
ونفى زعيم المتمردين الحوثيين في اليمن استهداف مدينة مكة.
وسبق أن استهدف الحوثيون المملكة بعشرات الصواريخ البالستية وبطائرات من دون طيار منذ بدء عمليات التحالف بقيادة السعودية في اليمن دعماً لقوات الحكومة المعترف بها دولياً في مارس 2015.
وأفادت مصادر اعلامية أن ميليشيات الحوثي عمدت إلى تفجير الجسور والطرق الرابطة بين مدينتي قعطبة ومريس شمال محافظة الضالع اليمنية، بعد الهزائم التي منيت بها خلال الأيام الماضية،
وقامت الميليشيات بأعمال تخريبية ونهب ممتلكات واسعة في المناطق التي تم دحرها منها وتحريرها.
وأظهرت مقاطع مصورة تفجير الميليشيات الحوثية صباح امس لجسر قبل انسحابها من محيطه بقليل.
يذكر أن جبهة حجر الواقعة إلى الغرب من مديرية قعطبة شهدت خلال الأيام الماضية معارك على أشدها مع ميليشيا الحوثي الانقلابية، وكذلك في المناطق المتاخمة لمنطقة الجب التابعة لمديرية قعطبة، بالتزامن مع معارك مماثلة بمحاذاة باجة وبلدة دار السيد في قعطبة.
وكانت غارات جوية لطائرات تحالف دعم الشرعية في اليمن، استهدفت الأحد الماضي، تجمعات وتعزيزات للميليشيات الحوثية في الريبي والفاخر وحمر السادة ومشارف العللة شمال الضالع، ودمرت الغارات عددا من التعزيزات والآليات، كما أدت إلى مقتل وإصابة العشرات من عناصر الميليشيات.
ومن جهتها شنت ميليشيات الحوثي، قصفا بعشرات القذائف المدفعية استهدفت مواقع قوات المقاومة المشتركة والأحياء السكنية المحررة في مديريتي الدريهمي وحيس في الحديدة غرب البلاد، ضمن اختراقاتها المستمرة للهدنة الأممية لوقف إطلاق النار، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.
وعاودت الميليشيات الحوثية القصف بكثافة في اتجاهات عدة بالحديدة غداة تصعيد واسع باتجاه المقاومة المشتركة والعمالقة في الأحياء المحررة وشارعي صنعاء والخمسين بمدينة الحديدة وفي الجبلية وحيس والجاح.
وذكرت مصادر محلية أن الميليشيات جددت قصف مواقع العمالقة شرق مديرية الدريهمي بعشرات القذائف المدفعية، حيث أطلقت عناصرها المتمركزة وسط أحياء المدينة التي تتخذها الميليشيات منطلقاً لعمليات القصف على مواقع قوات العمالقة والقوات المشتركة، قذائف مدفعية الهاون عيار 82 وعيار 120 بشكل عنيف.
كما استهدفت المواقع التي تتمركز فيها القوات المشتركة غرب مديرية الدريهمي بشكل عنيف بالأسلحة الثقيلة من عيار 23 وبالأسلحة المتوسطة عيار 14.5وعيار 12.7 وبسلاح البرجنيف.
وغداة يوم آخر من التصعيد العسكري ودفع مقاتلين وتعزيزات باتجاه حيس، كثفت الميليشيات الحوثية قصفها بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على مواقع العمالقة في مديرية حيس جنوب محافظة الحديدة.
وأصيب أربعة مدنيين من عائلة واحدة، بجروح خطيرة، بشظايا قذيفة أطلقتها ميليشيات الحوثي على مدينة حيس.
وأفاد مصدر محلي أن ميليشيات الحوثي أطلقت قذيفة هاون، سقطت على منزل في قرية ربع المحل في مدينة حيس.
وأضاف المصدر أن القذيفة الحوثية أسفرت عن إصابة أربعة مدنيين، من أسرة واحدة، بجروح متفاوتة.
وكانت مصادر عسكرية أكدت استخدام الميليشيات الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وأسلحة القناصة، إضافة إلى القذائف المدفعية المختلفة، لارتكاب عمليات قصف واسع وخروقات متواصلة باتجاه المقاومة المشتركة داخل مدينة الحديدة ومزارع وتخوم الجاح في بيت الفقيه جنوب الحديدة.وكالات
هذا وقتل نجل مؤسس “جماعة الحوثي” إسماعيل حسين بدر الدين الحوثي في قصف لتحالف دعم الشرعية في اليمن أثناء قيادته تعزيزات للمليشيات كانت في طريقها إلى مديرية قعطبة بمحافظة الضالع.
وكشفت مصادر موثوقة لصحيفة سعودية في عددها امس، أن إسماعيل، وهو ابن شقيق الإرهابي عبد الملك الحوثي، قتل مع 4 قيادات وعشرات المسلحين.
وقال مصدر عسكري يمني إن من بين القيادات التي تأكد مصرعها كل من: مجاهد الشاهري، إسحاق الحجوري، محمد الخلقي، وصالح علي حزام، لافتاً إلى أن خسائر المليشيا تتجاوز 600 قتيل ومئات الجرحى خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، إضافة إلى 200 قتيل موزعة على صعدة وحجة والبيضاء.ا.ف.ب وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.