يدار ذاتياً بتقنيات الذكاء الاصطناعي

“صحة دبي” تدشن مختبر مركز الحوادث وبنك الدم الجديد في مستشفى راشد

الإمارات

 

دبي: الوطن

دشن معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، اليوم، مختبر مركز الحوادث وبنك الدم الجديد في مستشفى راشد التابع للهيئة، الذي بدأت إدارته ذاتياً من خلال أفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة مهمة تضاف إلى رصيد إنجازات الهيئة الخاص بالتحولات الذكية التي تشهدها على مستوى جميع منشآتها الطبية، وفي مختلف التخصصات.
يأتي ذلك ضمن خطة طموحة تنفذها الهيئة لتطويع الحلول الذكية، وتوظيفها بالشكل الأمثل، دعماً لأهدافها الرامية لتعزيز جودة الحياة والوصول إلى مستقبل صحة أفضل، ومن ثم جعل مدينة دبي وجهة عالمية للرعاية الصحية المتكاملة.
تم تصميم مختبر مركز الحوادث وبنك الدم الجديد وفق أحدث الأنظمة، ليجمع قسمي أمراض الدم والكيمياء في مكان واحد، بما يمكن مستشفى راشد، من إجراء جميع فحوصات الكيمياء السريرية التي يحتاجها مرضى قسم الحوادث أو وحدات العناية المركزة والأقسام الطبية المتخصصة الأخرى بكفاءة عالية.
ووفقاً للنظام الذكي الذي يقوم عليه، أصبح بإمكان المختبر إجراء الفحوصات المختلفة لما يزيد على 600 عينة في الساعة، إضافة الى إمكانية استيعابه لأي زيادة محتملة في حجم العمل دون الحاجة لزيادة أعداد الموظفين بنفس النسبة ودون التأثير على الزمن اللازم لإجراء الفحوصات المختلفة، التي تتم بدقة متناهية ومن دون أخطاء بشرية تذكر، حيث تقتصر عملية التدخل البشري داخل المختبر على تسجيل النتائج النهائية للفحوصات فقط، فيما يتميز المختبر بأعلى درجات الأمان والسلامة البيئية ولاسيما مع اعتماد المختبر على دائرة ذكية مغلقة لجميع مراحل التعامل مع عينات الدم، وجود غرفة كاملة التجهيز لسحب الدم إضافة إلى منطقة استلام العينات المركزية والمجهزة بشاشات المراقبة الالكترونية لجميع العينات.
في الوقت نفسه يتسم مختبر مركز الحوادث وبنك الدم بقدرات هائلة تمكنه من تجهيز ما يزيد على 11500 وحدة من مشتقات الدم المختلفة سنوياً، إلى جانب استيعاب أية زيادة لخدمات البنك، وخاصة ما يتعلق منها بفحوصات فصائل الدم.
وقال معالي حميد القطامي بهذه المناسبة إن مختبر مركز الحوادث وبنك الدم المطور من شأنه تعزيز ريادة ” صحة دبي” في مجال علوم الأمراض والوراثة، إلى جانب تقديمه لأفضل الخدمات المتصلة بفحوصات الدم وأمراضه ومشتقاته، وذلك وفق أفضل المعايير والممارسات والتجهيزات المعمول بها عالمياً.
وأشار معاليه إلى أن التحولات الذكية التي تشهدها هيئة الصحة بدبي ومنشآتها وخدماتها، تمثل مسؤولية والتزاماً بالتوجهات العامة للدولة ومدينة دبي على وجه التحديد، كما تمثل في الوقت نفسه مواكبة للعالم، مؤكداً أنه ليس هناك فرصة للتوقف، وأن الهيئة تعمل بوتيرة سريعة لمواصلة الاستحواذ على أفضل التقنيات والنظم والتجهيزات والبرامج الذكية، التي تزيد من إمكانياتها التنافسية، وتجعلها أكثر قدرة على توفير المزيد من الرعاية الصحية المتكاملة، تحقيقاً لرضا الناس وسعادتهم.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.