سفير الدولة لدى الصين : الحزام والطريق .. رؤية مستدامة لمستقبل مشرق

الإمارات

 

أكد سعادة علي عبيد علي الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية أن منتدى “الحزام والطريق2” للتعاون الدولي، الذي شهدته بكين في إبريل الماضي شكل انطلاق مرحلة جديدة من مراحل مبادرة الحزام والطريق، مصحوبة بجملة من التطورات التي رسمت مستقبلا واعدا ومشرقا للدول والشعوب الواقعة تحت ظل هذه المبادرة ..مشيرا إلى أن جلسات منتدى الحزام والطريق كشفت عن حجم الإنجازات التي تحققت والتطورات التي طرأت عليها منذ انطلاقتها في عام 2013.
وقال سعادته إن تلك التطورات أكدها حضور 37 من زعماء الدول الذين شاركوا في منتدى “الحزام والطريق 2″ للتعاون الدولي، الذي اختتمت أعماله في بكين أواخر الشهر الماضي، في حين بلغ عددهم في نسخته الأولى قبل عامين 29 زعيما.
وأضاف : ” لقد بدا جليا في أروقة المنتدى كيف استحوذت محاوره على مخيلة المشاركين، والتي تمثلت في التعاون الدولي والمستقبل المشترك، كما سادت حالة من التفاؤل بين وفود الدول النامية المتطلعين إلى التحول الذي ستشهده بلادهم حال انخراطهم في هذه المبادرة ” ..منوها إلى أن الإيطاليين أبدوا رغبتهم في التعاون مع الصين في الاستثمار في الدول الإفريقية وغيرها ولاسيما من خلال تقديم حلول معقولة ناجعة لمشكلة الهجرة في أوروبا.
ولفت إلى أن تقرير أصدره البنك الدولي حول مبادرة الحزام والطريق أكد أن التعاون الدولي في مبادرة الحزام والطريق سيخفض تكاليف التجارة العالمية بنسبة 1.1 إلى 2.2 % وسيسهم بنسبة 1% على الأقل في النمو العالمي لعام 2019.
وكشف سعادة السفير الظاهري أن الاستثمارات المرتبطة ببرامج المبادرة يمكن أن تساعد في انتشال 8.7 مليون شخص من الفقر المدقع و34 مليون آخرين من الفقر المعتدل في مختلف الدول.
وأوضح أن علاقة الإمارات مع جمهورية الصين الشعبية واسعة اتسمت منذ القدم بالثبات على مبادئ الصداقة والمصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة لكلا الشعبين، فعلى الصعيد الاقتصادي يتبع البلدان نهجا عمليا مبنيا على الثقة والشفافية والمصالح المتبادلة فالصين ترى في الإمارات بوابتها المثالية لتصدير 60% من بضائعها إلى الشرق الأوسط وأفريقيا معززة بحوالي 4000 شركة صينية مقيمة في دولة الإمارات.
ونوه إلى أن الصين تعتبر ثاني أكبر شريك تجاري للإمارات، فقد زاد حجم التبادل التجاري بين الدولتين إلى الضعف خلال السنوات الخمسة الماضية، مما يبرهن على التطور المتسارع على العلاقات الاقتصادية بين البلدين خلال فترة زمنية وجيزة يشهد فيها تباطؤا ملحوظا في النمو الاقتصادي.
وقال سعادته إنه طبقا لإحصاءات وزارة الاقتصاد المتعلقة بالتجارة الخارجية فإن الإمارات تصنف ضمن أكثر 17 دولة تصديرا للصين على مستوى العالم، أما عربيا فهي في المركز الأول بنصيب 29% من حجم التجارة الصينية مع الدول العربية، وبخصوص التجارة غير النفطية تعتبر الإمارات الشريك التجاري الأول للصين على مستوى دول الشرق الأوسط وجنوب افريقيا بنسبة تصل إلى 26%. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.