جمال السويدي: مدرسة زايد الإنسانية ستظل مصدر إلهام متجدد

الإمارات

 

أبوظبي-الوطن:

أكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، سيظل أيقونة العمل الإنساني والخيري على الصعيدين العربي والعالمي، فهو رمز العطاء وتقديم يد العون إلى كل محتاج في كل ركن من أركان العالم، من دون تفرقة بين  لون وجنس ودين وعرق.
وأضاف سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، في تصريحات له بمناسبة يوم زايد الإنساني الذي يصادف غداً الجمعة، 19 رمضان من كل عام، والموافق لذكرى رحيل الشيخ زايد، رحمه الله، أن مدرسة زايد الإنسانية ستبقى مصدر إلهام متجدد للقائمين على العمل الخيري والإنساني في العالم أجمع، وستظل معيناً لا ينضب في الارتقاء بالعمل الإنساني والخيري من أجل صالح جميع شعوب العالم، لأنها تنطلق من اعتبارات أخلاقية وحضارية تعلي من قيم التضامن والتكافل والعطاء والوقوف إلى جانب المجتمعات الفقيرة ومساعدتها على تجاوز التحديات الإنسانية التي تواجهها.
وأشار سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، إلى أن الشيخ زايد، رحمه الله، أسس مدرسة فريدة في العطاء الإنساني الشامل، تسير على نهجها دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، سواء من خلال إطلاق المبادرات الإنسانية والإنمائية التي تستفيد منها العديد من شعوب العالم، أو من خلال تدشين البرامج التي تعزز من استدامة عملية التنمية في المجالات كافة، ولهذا من الطبيعي أن تأتي دولة الإمارات ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات الإنمائية والإنسانية، قياساً إلى دخلها القومي.
وأكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي أن العالم اليوم في أمسّ الحاجة إلى استلهام قيم المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، والسير على نهجها في التعامل مع التحديات والأزمات الإنسانية التي تشهدها العديد من المناطق، وتخلف وراءها ملايين الضحايا، فما قدمه، رحمه الله، لصالح العمل الإنساني والخيري في العالم كله، يجعل اسمه محفوراً في قلوب وعقول الشعوب التي استفادت -وما تزال- من مشروعاته ومبادراته الخيرية، واستحق بها أن يكون رائداً للعمل الإنساني على الصعيد العالمي.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.