وزير الاقتصاد: يوم زايد للعمل الإنساني إرث حضاري تفخر به الإمارات

الإقتصادية الرئيسية

أكد معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد إن يوم زايد للعمل الإنساني هو تعبير صادق عن مشاعر العرفان والإجلال للإنجازات العظيمة التي تركها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” كإرث إنساني وحضاري تفخر به دولة الإمارات على مدى أجيالها المتعاقبة.
وأضاف معاليه “لقد رسخ زايد الخير اسم الإمارات عاليا في مجال العمل الإنساني والتنموي وممارسات العطاء وعمل الخير، إذ بادر رحمه الله لتقديم يد العون للشعوب المحتاجة في مختلف مناطق العالم، وحرص على المساهمة في تحسين حياة المجتمعات التي تعاني المصاعب الاقتصادية والتنموية عبر مبادرات خيرية وإنسانية ما زالت آثارها الإيجابية مستمرة حتى يومنا هذا في الكثير من بقاع العالم كشاهد على الأيادي البيضاء لهذا القائد الاستثنائي”.
جاء ذلك خلال سحور رمضاني نظمته وزارة الاقتصاد بحضور معالي الوزير وسعادة الوكلاء والوكلاء المساعدين وأكثر من 120 موظفا، في تجمع حمل عنوان “في ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني” حيث ضم الحفل استعراضا لمحطات في حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” وبعضا من إسهاماته في ترسيخ ثقافة العمل الإنساني كنهج لدولة الإمارات وتطوير المؤسسات الكفيلة بمواصلة هذا التوجه وضمان استدامته، وذلك من خلال عرض تقديمي عن حياة القائد المؤسس قدمه السيد عبدالله السويدي مساعد نائب مدير قطاع شؤون البحث العلمي في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية واستعرض خلاله مآثر المغفور له الشيخ زايد وإرثه الحضاري والإنساني.
وأكد معالي وزير الاقتصاد أن العمل الإنساني يمثل اليوم نهجا مؤسسيا ثابتا لدولة الإمارات كاستمرار لفكر وإنجازات زايد الخير بفضل رؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة اليوم وذلك عبر مبادرات ومشاريع إنسانية تركت بصمة إيجابية في حياة العديد من شعوب العالم عبر دعم جهود نبيلة مثل مكافحة الفقر وتوفير مقومات العيش الكريم وفرص العمل ومشاريع توفير مياه الشرب والغذاء النظيف والخدمات الصحية والبنى الأساسية والمدارس والجامعات ودور العبادة، فضلا عن المساهمة بفعالية في أهداف التنمية المستدامة، والنهوض بالمرأة والطفل وحماية البيئة وغيرها، الأمر الذي عزز مكانة الإمارات ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الرسمية.
وقال معاليه إن تزامن يوم زايد للعمل الإنساني لهذه السنة مع عام التسامح هو فرصة إضافية لتكريم هذه المسيرة الرائدة عبر إطلاق مبادرات ومشاريع للعطاء وعمل الخير على المستويين الفردي والمؤسسي لفائدة المحتاجين والمستحقين سواء داخل الدولة أو على المستويين الإقليمي والعالمي بصرف النظر عن العرق أو اللون أو الانتماء الديني والثقافي، الأمر الذي ينسجم مع روح عام التسامح ويخدم أهدافه الإنسانية السامية.. مشيرا إلى أن وزارة الاقتصاد تفخر بالمشاركة في الجهود الوطنية الواسعة التي تقام في هذا اليوم الذي يعكس الصورة الإيجابية المشرقة لدولة الإمارات في ميادين الخير والتنمية.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.