العيد عيدين..

الرئيسية مقالات
مريم النعيمي: كاتبة إماراتية

 

العيد عيدين..

كان لعيد الفطر هذا العام فرحة مضاعفة معطره بالورد والفرح والزينة التي عمت الدولة وعطرتها بالفرح والسرور فكان العيد عيدين بزواج أنجال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، حيث أقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفل استقبال بهذه المناسبة السعيدة المباركة في مركز دبي التجاري العالمي حضره أصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء العهود والمهنئين , وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تغريده على حسابه الرسمي: ” اللهم أدم الفرحة. . والبركة. والخير.. على أهلي. . ووطني. وشعبي”…لقد ضرب سموه مثالا يحتذى به في ” العرس الجماعي” فزواج انجاله الثلاثة أكبر دليل على تبنيه للمبادرة فهو قدوة للجميع في العديد من المبادرات الملهمة.
وقد تفاعل الجميع مع هذه الفرحة فقد فاضت قرائح الشعراء في نظم والقاء قصائدهم التي تعبر عن هذه الفرحة التي يعيشها شعب الامارات ابتهاجاً بزفاف أنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم, كما غرد مئات الالاف مباركين الزواج الميمون من داخل الامارات وخارجها عبر هاشتاك ” فرحة وطن” ..واذكر بعض مقتطفات من اجمل القصائد منها قصيدة دانة فخر لفتاة تهامة نذكر مطلعها:
فرحة وطن مع فرحة العيد طلت..روعة قدوم استلهمت روعة قدوم
دانة فخر من تاج نادر تدلت..على جبين دبي بالحب منظوم
في ظل محمود النبأ استظلت..منها السعد بوجيه الاحباب مرسوم
كما اعد معالي الدكتور عبدالله بالحيف النعيمي قصيدة افراح الدهر نذكر مطلعها:
شاركينا يا نجوم الكون افراح الدهر..وانشري في الليل انوار المحبة للنهار
وانهلي من ها الوطن رسم المهاني والفخر..واغرسي مبروك في كل المحافل للديار
للوطن مبروك من بدو المسيرة والحضر..وللوطن مبروك اعراس الاماني والعمار
كل هذا الحب والفرح نابع من قلوب محبة لقادتها وقد أيقن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأن سر النجاح يكمن في إرضاء الشعب وإسعادهم وزرع معاني المحبة والتلاحم والتعاون في نفوسهم، كونهم الثروة الحقيقية للنجاح لتقدم الوطن واعلاء رايته , وبناء مستقبل للأجيال القادمة وحسن تربية الأبناء واعدادهم بالمهارات والعلم , لقد تعلمنا من سموه الكثير ولا زلنا ننهل من مدرسته فهو القائد والمعلم ومنه نستمد الطاقة الإيجابية وروح العمل والاجتهاد لنواصل المسيرة بدعم قيادتنا الرشيدة التي وفرت للجميع كل أسباب الحياة الكريمة…ودامت الافراح في وطن الفرح.

mariamalmagar@gmail.com


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.