أعلنت تفكك خلية نازيين جدد

فرنسا تؤكد مساعيها لإطلاق سراح أكاديميَين موقوفَين في تركيا

الرئيسية دولي

 

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لودريان أن فرنسا “تفعل ما بوسعها” من أجل إطلاق سراح عالم رياضيات تركي من جامعة ليون أوقف في بلده في 11 مايو بعد مشاركته في تجمع للأكراد في فرنسا، وكذلك من أجل أكاديمية من اسطنبول.
وأعلن لودريان امام مجلس النواب “نحن قلقون جداً من وضع السيد (تونا) ألتينيل والسيدة فوسون أوتسيل”، أستاذة العلوم السياسية في جامعة غلطة سراي في اسطنبول، وهي جامعة تأسست بالاتفاق بين فرنسا وتركيا.
وتونا ألتينيل الموظف لدى الحكومة الفرنسية ملاحق في بلده كما المئات من الأكاديميين الآخرين للتوقيع في عام 2016 على “عريضة من أجل السلام”، تنبه إلى ظروف المدنيين في جنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية في ظلّ عمليات قوات الأمن التركية ضدّ حزب العمال الكردستاني.
ويلاحقه القضاء التركي أيضاً لمشاركته في “اجتماع عام لنادٍ اجتماعي كردي” في فيلوربان قرب ليون في فبراير.
وسجنت فوسون أوتسيل في 8 مايو بعد إدانتها بالحبس 15 شهراً لتوقيعها في عام 2016 على عريضة السلام مع 1127 أكاديمياً تركياً آخرين.
وتابع لودريان “نحن قلقون ولا نخفي قلقنا للسلطات التركية”، مضيفاً أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحدث مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان بالموضوع وسيثير هذه المسألة في زيارة مقبلة لأنقرة.
وتابع الوزير “يقظتنا تامة، وسنفعل ما بوسعنا لإطلاق سراحهما كما تأملون”. وجاء حديث لودريان بعد مساءلة عالم الرياضيات والنائب من حزب “الجمهورية إلى الأمام” سيدريك فيلاني له حول مصير الأكاديميين التركيين.
وأضاف لودريان “المبادئ أساسية: يجب تأمين حرية التعبير والحرية الأكاديمية ويجب أن نأمل بأن تحترم تركيا التزاماتها” الدولية في مجال حقوق الإنسان.
وتخضع الأوساط الأكاديمية التركية لقمع شديد، خصوصاً منذ محاولة انقلاب 15 يوليو 2016، التي تلتها عملية تطهير واسعة استهدفت خصوصاً الجامعات.
من جهة ثانية أعلنت مصادر قضائية أمس الثلاثاء، أن الشرطة الفرنسية فككت خلية للنازيين الجدد كانت تخطط لشن هجمات على دور عبادة يهودية أو مسلمة.
وصدرت اتهامات بين سبتمبر ومايو ضد 5 من أعضاء المجموعة، “المقربين من عقيدة حركة النازيين الجدد” على خلفية المخطط المفترض الذي لا يزال “غير واضح”، وفق ما أفاد به مصدر مطلع على التحقيقات.ا.ف.ب+ وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.