“رينو” في مواجهة الأزمة مع “نيسان” وفشل الدمج مع “فيات”

الإقتصادية

يتعين على إدارة رينو الرد على أسئلة المساهمين الفرنسيين العديدة اليوم خلال الجمعية العامة للشركة التي يواجه تحالفها مع نيسان أزمة وبعد إلغاء مشروع للاندماج مع شركة فيات كرايسلر.
من المؤكد أن المجموعة تعاني مثل باقي شركات القطاع من وضع دولي بطيء ومن الابتكارات التكنولوجية التي تفرض ضخ استثمارات ضخمة في المحركات الكهربائية دون ضمان عائدات مجزية.
لكن بعض المساهمين يلقون باللوم على مدراء رينو لعدم توخي اليقظة الكافية حيال أسلوب كارلوس غصن الإداري الذي سبب سقوطه أزمة مع حليفتها نيسان بعد شراكة عمرها 20 عاماً.
وبعد أكثر من ستة أشهر من اعتقاله لاتهامه بارتكاب مخالفات مالية، أعلنت رينو مؤخرًا أنها تفكر في مقاضاة الرئيس السابق بسبب 11 مليون يورو من النفقات المشبوهة في فرع مشترك مع نيسان مقره في هولندا.
وقالت شركة فيتراست للإدارة في بيان “من الواضح أن مدراء رينو لم يمارسوا مسؤولياتهم لصالح المساهمين ما سمح باندلاع الأزمة الأخيرة”
وسيُطلب من سينار أن يشرح أيضاً استراتيجيته لتحالف رينو-نيسان-ميتسوبيشي، الشركات الثلاث المرتبطة باستثمارات مشتركة، في حين رفضت نيسان في الربيع مقترحه التكاملي معها عبر شركة قابضة مملوكة مناصفة
هذا عدا عن فشل مقترح الاندماج العملاق بين رينو وفيات كرايسلر الأسبوع الماضي بعد 11 يوماً من الإعلان عنه. كان هذا الاندماج “بين شركتين متساويتين” سينتج عنه قيام الشركة الثالثة عالمياً لصناعة السيارات وسيسمح لرينو بالضغط على شريكتها نيسان، مع توفير فرص لتعزيز التآزر بينهما، لكن المشروع فشل بسبب تأخير إضافي في الرد فرضته الدولة الفرنسية، أكبر مساهم في شركة رينو، دفع فيات كرايسلر إلى التخلي عن الأمر، لاعتقادها بأن الظروف السياسية غير مؤاتية.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.