الدفاعات السورية تتصدى لصواريخ إسرائيلية

دولي

 

أعلنت دمشق أمس أن دفاعاتها الجوية تصدت “لعدوان إسرائيلي” وأسقطت “عددا من الصواريخ” في جنوب سوريا.
وقالت مصادر اعلامية “تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري لعدوان “اسرائيلي” بالصواريخ على تل الحارة في المنطقة الجنوبية وأسقطت عددا منها” مضيفة أن الهجوم وقع على المنطقة القريبة من مرتفعات الجولان.
وأشارت الوكالة إلى أن “الأضرار اقتصرت على الماديات ولا يوجد أي خسائر بشرية”.
وأضافت أن “العدو “الإسرائيلي” بعد عدوانه بعدد من الصواريخ بدأ بحرب إلكترونية حيث تتعرض الرادارات للتشويش”.
ولا تعلن دمشق عادة عن المواقع التي تستهدفها “إسرائيل”. لكن منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011 قامت الدولة العبرية باستهداف مواقع للجيش السوري وأهداف إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني الإرهابي.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الانسان، من جهته، أن الصواريخ استهدفت موقعين تابعين لحزب الله اللبناني الإرهابي، دون ان توقع ضحايا.
وذكر مدير المرصد “ان المواقع التي قصفت كان يتواجد فيها حزب الله الإرهابي اللبناني”.
وأضاف المرصد أن الصواريخ أصابت تل الحارة الاستراتيجي الواقع في محافظة درعا الجنوبية حيث نصب حزب الله الإرهابي رادارات ولديه نظام بطاريات دفاع جوي، بحسب المرصد.
كما استهدف القصف ثكنات للمقاتلين اللبنانيين في بلدة القنيطرة المهجورة على الجانب الخاضع لسيطرة الدولة السورية في المنطقة المنزوعة السلاح بين البلدين في الجولان.
ومدينة القنيطرة في حال من الخراب إلى حد كبير منذ أكثر من أربعة عقود بعد أن تم تدميرها من قبل القوات “الإسرائيلية” قبل انسحابها بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1974.
وقصفت “إسرائيل” في الأعوام الأخيرة مرارا مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانيّة وأخرى لحزب الله اللبناني الإرهابي في سوريا.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.