شملت منظومات دفاع جوي لمليشات إيران

التحالف يدمر أهدافاً حوثية بعملية نوعية في صنعاء

الرئيسية دولي

 

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس أنه استهدف أهدافاً عسكرية نوعية في صنعاء. وأوضح أن الاستهداف شمل منظومات دفاع جوي.
كما أكد أن تدمير أهداف القدرات النوعية الحوثية يحقق الأمن الإقليمي والدولي.
وأوضح أن عملية الاستهداف تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، مؤكداً اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين.
إلى ذلك، ناشد المدنيين بعدم الاقتراب من المواقع المستهدفة في العاصمة اليمنية، صنعاء.
وكان المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي أعلن، اول أمس أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي والقوات الجوية الملكية السعودية تمكنت من اعتراض وإسقاط خمس طائرات بدون طيار مسيّرة أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه مطار أبها الدولي ومحافظة خميس مشيط.
وبيّن أن “الأداة الإجرامية الإرهابية الحوثية تحاول استهداف المنشآت المدنية والأعيان المدنية في محاولات بائسة ومتكررة، دون تحقيق أي من أهدافهم وأعمالهم العدائية اللامسؤولة، حيث يتم كشف وإسقاط هذه الطائرات”.
كما أكد المالكي حق الرياض “المشروع باتخاذ وتنفيذ إجراءات الردع المناسبة للتعامل مع هذه الأعمال العدائية، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”.
وفي صعيد متص، قتل 4 عناصر من ميليشيا الحوثي، في تبادل إطلاق نار مع رجال المقاومة الشعبية اليمنية، في محافظة البيضاء.
وقال مصدر ميداني في المقاومة لموقع “سبتمبر نت”، التابع لوزارة الدفاع اليمنية، إن “أربعة عناصر من ميليشيا الحوثي الانقلابية لقوا مصرعهم برصاص المقاومة الشعبية في مناطق آل حميقان بمديرية الزاهر”.
وأوضح أن “رجال المقاومة استهدفوا عناصر الميليشيا، بعد رصدهم في أحد مواقع تمركزهم في مناطق آل حميقان”.
هذا وكشفت مصادر مطلعة، عن عرقلة ميليشيا الحوثي لعمل بعثة الأمم المتحدة عن طريق تعطيل تأشيرات الدخول إلى المناطق التي يسيطرون عليها، في الوقت الذي يعتزم فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اقتراح التمديد لمراقبي الأمم المتحدة لاتفاقية الحديدة لولاية ثانية.
وضمت هذه البعثة، 75 مراقباً الذين ستنتهي ولايتهم الأولى بحلول نهاية الشهر الجاري، وهي ستة أشهر بدءاً من يناير الماضي، ولم تطأ أقدام غالبيتهم أرض اليمن، باستثناء 15 منهم، ويرأسهم الدنماركي مايكل لوليسغارد الذي يحمل مرتبة مساعد أمين عام بالأمم المتحدة.
وقال غوتيريس في رسالة بعث بها إلى مجلس الأمن حول اليمن إن “البعثة تتطلب قدراً كبيراً من المرونة في التطبيق”، كما أنه يقر بأنها “بدأت لتوها التنفيذ الفعلي للتفويض الخاص بها”.
وأضاف غوتيريس في الرسالة، بحسب الصحيفة، “نجحت بعثة تنفيذ اتفاق الحديدة من ترسيخ وجودها بفاعلية وتعمل على تنفيذ المهمة الموكلة إليها”.
وجاءت عرقلة الحوثيين لعمل البعثة من خلال تعطيل “تأشيرات الدخول” إلى المناطق التي يسيطرون عليها، وتمتد المشكلة إلى مدة التأشيرة نفسها.
ويشار هنا إلى بيان مجلس الأمن الصادر يوم 12 من يونيو الحالي، الذي ذكر أن “عدداً لا يستهان به من أذون الدخول ما زال معلقاً”.
وأكد مسؤول في الحكومة اليمنية للصحيفة، أن “الشرعية تتعاون بشكل كبير في تقديم كل ما يدعم الأمم المتحدة وفرقها، متهما الحوثيين باستحداث العراقيل وهي عادة حوثية لا تفاجئنا، وذكر مصدر أممي في وقت سابق أن الحكومة اليمنية متعاونة في منح التأشيرات وتسهل العمل الأممي بشكل عام”.
وأضاف أن “تعطل الحصول على تأشيرات لا يقع بأكمله على مسألة الإذن، بل هناك أمور لوجيستية أخرى مثل ترجمة الوثائق وغيرها”، لكنه فضل عدم التحدث عن أرقام لأنه قال إنها لن تكون دقيقة، وتابع المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته “لا يوجد رقم واحد لاستخدامه، لأن تصاريح الدخول في مراحل مختلفة من المعالجة، بعضها قيد الترجمة والبعض الآخر قيد التوقيع والبعض الآخر قيد التوثيق وما إلى ذلك”.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.