الرئيس السوداني المخلوع في النيابة العامة لاستجوابه

“العسكري السوداني” يتوعد بإعدام مفرقي الاعتصام

الرئيسية دولي

 

توعّد نائب رئيس المجلس العسكري في السودان الفريق أول محمد حمدان دقلو أمس الأحد “بإعدام” الذين قاموا بتفريق اعتصام الحركة الاحتجاجية بشكل وحشي ما أدى إلى مقتل العشرات وأثار حملة تنديد دولية.
وكان المجلس العسكري الانتقالي أقرّ الخميس للمرة الأولى، بأنّه أمر بفضّ الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم مشيراً إلى أن “بعض الأخطاء والانحرافات حدثت”.
وقال دقلو في خطاب بثّه التلفزيون الرسمي “نحن نعمل جاهدين لإيصال الذين قاموا بذلك إلى حبل المشنقة” مشيرا إلى كل شخص “ارتكب أي خطأ أو أي تجاوز”. وأضاف “أبشّركم بالنسبة لفض الاعتصام لن نخذلكم ولن نخذل أسر الشهداء”.
وكان آلاف المتظاهرين يشاركون في هذا الاعتصام للمطالبة بنقل السلطة إلى المدنيين بعد أن أقال الجيش في 11 أبريل الرئيس المخلوع عمر حسن البشير.
من جهة ثانية مثل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير  أمس امام النيابة العامة المكلفة قضايا الفساد في الخرطوم، حيث ظهر للمرة الأولى أمام الرأي العام منذ إقالته في أبريل تحت ضغط الشارع.
ووصل البشير مرتديا الثياب التقليدية إلى مقر النيابة العامة يرافقه موكب آليات عسكرية وعناصر أمنية مسلحة، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس من أمام المكان.
وقال وكيل النيابة علاء دفع الله للصحافيين “تم إحضار الرئيس السابق وإبلاغه بأنه يواجه تهماً بموجب المادتين 5 و9 حيازة النقد الأجنبي والمادة 6 الثراء الحرام والمادة 7 الحصول على هدية بطريقة غير قانونية”.
وأفاد مراسل فرانس برس أن البشير غادر بعد دقائق.
وفي 11 أبريل، أطاح الجيش بالبشير الذي وصل إلى الحكم على إثر انقلاب عام 1989، وأوقفه عقب حركة احتجاج غير مسبوقة بدأت في ديسمبر بسبب ارتفاع سعر الخبز ثلاثة أضعاف.أ.ب.ف


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.