أفراح الإمارات..

الرئيسية مقالات
مريم النعيمي: كاتبة إماراتية

أفراح الإمارات..

 

كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، أول داعم لإقامة الأعراس الجماعية وتشجيع الشباب على الزواج وذلك من مبدأ التخفيف عن كاهل الشباب الذين يشقون طريقهم في الحياه وبعيداً عن الديون التي تثقل كاهلهم وتكوين أسر مستقرة لإعداد جيل واعد يتحمل مسؤولية البناء، والإسهام الإيجابي في مسيرة الوطن حيث أن ثقافة الأعراس الجماعية ساهمت دونما شك في تخفيض تكاليف الزواج، والقضاء على مظاهر البذخ والإسراف، وتكوين أسر جديدة متماسكة كما ويحرص الشيوخ وكبار الشخصيات على الحضور ومشاركة أبنائهم فرحتهم، لتؤكد الأعراس الجماعية مكانتها لتحظى بالدعم والعون من القيادة الرشيدة وادخال السرور والبهجة لكل المشاركين فيها مع أهلهم وذويهم .
وتقوم مبادرات الأعراس الجماعية بدعم من قيادتنا الرشيدة ومن الشخصيات الرسمية والمؤسسات الوطنية وقد شهدت السنوات الماضية العديد من الأعراس الجماعية في جميع إمارات الدولة، كما تقام أعراس جماعية خارج الدولة بمساعدة من المؤسسات الخيرية ورجال الدولة أصحاب الأيادي البيضاء لتيسير أمور الزواج على المعسرين في عدد من الدول العربية, ومن الاعراس الجماعية المميزة التي أقيمت مؤخرا في “المرفأ ” بمنطقة الظفره ونظمها الاتحاد النسائي العام برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية تحت شعار “أفراح المرفأ” بهدف دعم السعادة الإنسانية وتماسك الروابط الأسرية وتيسير أمور الشباب المقبلين على الزواج لتكوين أسر مستقرة وسعيدة.. ولتشجيع المقبلين على الزواج على المشاركة في الأعراس الجماعية بهدف المساهمة في الحد من البذخ والإسراف وإلى تعزيز التلاحم المجتمعي بإقامة شراكات مجتمعية داعمة للزواج وكذلك الإسهام في بناء مجتمع متماسك ومستقر وتوفير بيئة متسامحة من خلال دمج مختلف فئات المجتمع في المبادرة وترسيخ دور الإعلام في العمل على تثقيف المواطن الإماراتي والمقيم بأهمية ترشيد الانفاق , وسموها سباقه في دعم المواطنين لبناء اسر تنعم بالاستقرار في ظل مجتمع متماسك متمسك بقيمة الجميلة فالا سره السعيدة تثمر أبناء سعداء وجيل يقوم على المحبة والعمل المخلص والتطوير والتنمية والبناء في جميع مجالات الحياه.
نتمنى جميعا أن تصبح الأعراس الجماعية ممارسة وطنية في مختلف إمارات الدولة، مما يؤدي الى تمسك أفراد المجتمع بعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة وقيمهم النبيلة التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف .. وقادتنا قدوتنا الذين بادروا بتزويج أبنائهم من خلال المشاركة في الاعراس الجماعية بكل فخر وحب , فما اجمل تعاضد المجتمع وتلاحمه فهي تسعد الجميع من صغير وكبير وتساعد على الزواج المبكر والحد من العنوسه ..ودامت ديارنا عامرة بالأفراح بدعم قيادتنا الرشيدة حفظها الله..

mariamalmagar@gmail.com


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.