40 ألف أسرة تستفيد من مشاريع خيرية الشارقة الرمضانية

الإمارات

 

أعلنت جمعية الشارقة الخيرية أن أكثر من 40 ألف أسرة استفادت من مشاريعها الخيرية التي نفذتها ضمن حملتها الرمضانية “جود “وشملت مشروع المير الرمضاني وكسوة العيد وإفطار الصائم بجانب زكاتي المال والفطر.
وأوضح عبدالله مبارك الدخان الأمين العام لجمعية الشارقة الخيرية أن النجاح الكبير الذي حققته حملة “جود” على مدار الشهر الفضيل يؤكد نجاح خطة العمل القائمة بالجمعية حيث تمكنت من تحقيق أهدافها التي أعلنت عنها قبل بداية الحملة.
ولفت إلى أن الحملة الرمضانية عبرت عن رغبة الجمعية في الوصول للشريحة العظمى من الفئات المستفيدة بالدعم وتحقيق نجاح يفوق ما تحقق خلال الأعوام السابقة وهو ما تم بالفعل بفضل الله ومن ثم بثقة المتبرعين في حسن نوايا القائمين على إدارة هذه المنظومة الخيرية.
وأشار إلى حرص المتبرعين على اغتنام الأجر والتبرع خلال شهر رمضان ما انعكس على حجم التبرعات حيث جاء مشروع إفطار صائم كأكثر المشاريع التي تم التبرع لها بقيمة 18.3 مليون درهم أعقبه مشروع بناء المساجد بقيمة 17.5 مليون درهم مرورا بمشروع حفر الآبار الذي حقق تبرعات بقيمة 11.6 مليون درهم بينما أثمرت خدمة تبرعات الرسائل النصية القصيرة وحدها عن تحقيق تبرعات بقيمة 6.9 مليون درهم.
ونوه الدخان إلى أنه تم تفريج كربة 150 سجيناً بتكلفة 2.5 مليون درهم منذ إطلاق الحملة الرمضانية بجانب 70 مريضاً تم تقديم مساعدات علاجية عاجلة لهم داخل الدولة من خلال خدمة خير الإنسانية بقيمة 3 ملايين درهم وغيرها الكثير من المشاريع التعليمية والصحية والإغاثية .
وأكد أن ذلك الدعم وهذا الإقبال على التبرع من جانب المحسنين كان له بالغ الأثر على نجاح مشاريع الحملة حيث تم تغطية كافة الأعداد المستهدفة هذا العام برغم ضخامة الأعداد المستهدف الوصول لها إلا أننا نجحنا في الوصول إليها جميعا بالفعل بتوفيق من الله ثم بدعم المحسنين وثقتهم بالجمعية.
وقال إنه على مدار أيام الحملة تم تقديم مساعدات المير الرمضاني في صورة قسائم شرائية إلى 3000 أسرة لتؤمن لنفسها المواد الغذائية قبيل حلول شهر رمضان المبارك وذلك بتكلفة 3 ملايين درهم أما زكاة المال فقد تم التوسع في مظلة المستفيدين بها هذا العام ليصلوا إلى 5000 أسرة بقيمة 15 مليون درهم بينما وزعت فرق الجمعية والقائمين عليها في مختلف إداراتها مكرمات كسوة العيد على 3 الآف أسرة بقيمة 3 ملايين درهم .
وأشار الدخان إلى توزيع 34 ألف وجبة إفطار يوميا داخل الدولة موزعة على 150 موقعا إلى جانب 200 ألف وجبة أخرى خارج الدولة تم توزيعها على مدار الشهر في أكثر من 80 دولة وهي زيادة غير مشهودة الأمر الذي يعكس وعي الجمهور بمشروع الإفطار وأهميته وتزيد من رغبتنا أيضا في وضع مستهدفات أعلى من ذلك خلال الأعوام المقبلة بالتعاون مع شركائنا والداعمين لنا بالجمعية، موضحاً أن الجمعية قامت بتوزيع 150 ألف فطرة على 15 ألف أسرة داخل الدولة تم توزيعها على مستحقيها ليلة العيد .
من جانبه أثنى عبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي للجمعية على الدور الفاعل الذي قامت به إدارات الجمعية وكوادرها حيث أسهمت جهودهم في الوصول لكافة المحتاجين في مواقعهم دون تحملهم عناء الوصول إلى المقر الرئيسي للحصول على المساعدات التي يتم تقديمها، موضحا أن هذه الجهود يتبعها توسع في حجم تبرعات المحسنين حيث أصبح للجمعية أذرع داعمة وسواعد بيضاء من كل الفئات بالمجتمع تدفعها للأمام للوصول إلى الهدف الأكبر وهو الوجود في طليعة الجهات الخيرية بالداخل والخارج، مشيراً إلى أن الجمعية تمضي وفق خطة عمل ثابتة لها أهداف ورؤية واضحة وهي وضع بصمة خير وغرس بذور الأمل والسعادة في كل بقعة من بقاع الأرض. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.