بمبادرة من أطباء الإمارات

افتتاح مستشفى الأطفال والنساء الميداني في مخيم اللاجئين الروهينغا

الإمارات الرئيسية السلايدر

 

بنجلادش – الوطن:

بمبادرة من أطباء الإمارات افتتح مستشفى الأطفال والنساء الميداني في مخيم اللاجئين الروهينغا في منطقة كوكس بازار البنجلاديشية تحت شعار على خطى زايد، وذلك في بادرة هي الأولى من نوعها لتقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية التطوعية بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” بأن يكون عام 2019 عام التسامح.
وحضر حفل الافتتاح الرسمي للمستشفى الإماراتي الميداني للنساء والأطفال سعادة ساعد المهيري سفير الإمارات لدى بنجلاديش وسعادة الدكتورعادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس جمعية إمارات العطاء رئيس أطباء الإمارات وسعادة عمران عبدالله عضو مجلس إدارة جمعية دار البر رئيس الوفد والدكتور احمد الصوافي عضو مجلس إدراة جمعيه إمارات العطاء وسعادة يوسف اليتيم وسعادة الدكتور افتخار رئيس مؤسسة الأمل البنجلادشية وعدد من المسؤولين الدوليين من المعنين في مجال العمل الإنساني ونخبة من رواد العمل الإنساني من الإمارات وبنجلاديش.

وتضمن حفل الافتتاح كلمة لرئيس الوفد التطوعي سعادة عمران عبدالله عضو مجلس إدارة جمعية دار البر أكد فيها أن دولة الإمارات كانت من أوائل الدول التي تجاوبت مع أزمة اللاجئين الروهينغا، حيث نفذت عدداً من المشروعات الإغاثية والإنسانية بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ودشنت اول مستشفى ميداني عربي بمبادرة من زايد العطاء في مخيم كوكس بازار كما ساهمت في علاج الالالف من الاطفال ولنساء من خلال حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية وأسهمت الإمارات مع المملكة العربية السعودية في دعم المستشفى الماليزي الميداني للاجئين في بنغلاديش، وزارت وفود إماراتية عالية المستوى مخيم كوكس بازار، الذي يعتبر أبرز مخيمات اللاجئين الروهينغا في العالم، كما نفذت الإمارات مشروعات متنوعة عبر مؤسساتها الإنسانية والخيرية وبالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة لدعم اللاجئين، وركزت المساعدات الإماراتية على الفئتين الأكثر تضرراً من الأزمة، وهما الأطفال والنساء من خلال إطلاق حملة إمارات لأطفال ونساء الروهينغا وموخراً تدشين أول مستشفى ميداني تخصصي للأطفال والنساء للتخفيف من معاناه الآلاف من اللاجئين.
كما شمل حفل افتتاح المستشفى الإماراتي زيارة ميدانية قام بها سفير الإمارات لدى بنجلاديش والوفود المشاركة في المستشفى الاماراتي الميداني للاطفال والنساء اطلعو فيها على أقسام الاستقبال ووحدات تصنيف المرضى ووحدات عيادات الاطفال وعيادات النساء ووحده الاشعة ووحدة والمختبر إضافة إلى الصيدلية المجهزة بكافة الادوية وفق افضل المعايير الدولية كمستشفى ميداني مستوى أول.
ثم قام سعادة سفير الإمارات بتكريم الأطباء المتطوعين من الإمارات وبنجلاديش برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري ثميناً لجهودهم في مجال العمل الطبي الميداني والذي أسهم بشكل كبير في إيجاد حلول واقعية لمشاكل صحية يعاني منها الأطفال والنساء من اللاجئين الروهينغا.
كما كرم وفد الإمارات الطبي التطوعي سعادة ساعد المهيري سفير الإمارات لدى بنجلاديش ثميناً لجهوده في تفعيل التعاون المشترك بين الموسسات التطوعية الإنسانية الإماراتية والبنجلاديشية وجهوده في تمكين أطباء الإمارات وبنجلاديش في مجال العمل الطبي التطوعي الميداني للتخفيف من معاناه اللاجئين في صورة مشرفة للعمل الانساني المشترك بين الموسسات التطوعية في البلدين الشقيقين بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني الذي أرسى دعائمة المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”.
وتجدر الإشارة إلى أن افتتاح المستشفى الإماراتي الميداني التخصصي للأطفال والنساء يأتي بعد نجاح المهام الإنسانية لأطباء الإمارات في السنتنين الماضيتين في تشغيل أول مستشفى ميداني عام عربي في منطة اللاجئين، والذي استطاع علاج ما يزيد عن نصف مليون لاجئ منذ تدشينه عام 2017 بإشراف أطباء متطوعين من الإمارات وبنجلاديش في إطار حملة زايد الإنسانية العالمية لعلاج الفقراء وبمبادرة مشتركة من زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني وبإشراف برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي وبالشراكة مع مؤسسة الأمل للأمومة والطفولة البنجلاديشية وبالتنسيق مع القنوات الرسمية في نموذج مميز للعمل الإنساني التطوعي والشراكة في مجالات العمل الطبي للتخفيف من معاناه الفئات المعوزة من اللاجئين.
ويعمل أطباء الإمارات في المحطه الحالية في مخيم اللاجئين الروهينغا ضمن منظومة سلسلة العيادت المتنقلة والمستشفيات الإماراتية الميدانية والتي تنتشر في مختلف دول العالم والتي أسهمت بشكل فعال في علاج ما يزيد عن عشرين مليون طفل ومسن في نموذج مميز للعمل التطوعي والعطاء الانساني يحتذى به محلياً وعالمياً انسجاماً مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوعي الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” للعمل التطوعي وترجمة لرؤية صاحب لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني.
ويأتي تأسيس المستشفى الميداني استكمالاً للمبادرات الإنسانية لزايد العطاء، والتي استطاعت أن تقدم حلولاً واقعية لمشاكل صحية من خلال سلسلة من العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية المتحركة لزايد العطاء والمنتشرة في كل من الإمارات ومصر والسودان والصومال والأردن ولبنان وتنزانيا وأوغندا وموريتانيا والمغرب ومؤخرا بنجلاديش.
ويقدم المستشفى الميداني نقلة نوعية في مستوى الخدمات للأطفال والنساء من اللاجئين من خلال وحدات طبية ميدانية ومتحركة مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية التخصصية من وحدة للاستقبال ووحدة للطوارئ ووحدة للعناية ووحدة مختبر وصيدلية متكاملة.
ويعمل المستشفى الميداني في محطته الحالية في منطقة اللاجئين الروهينغا بالتنسيق مع القنوات الرسمية وبالشراكة مع المؤسسات الإنسانية ضمن خطة تشغيلية تنفذ في وقت زمني بإشراف أطباء متطوعين من البلدين الشقيقين لتقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية للأطفال والنساء.
وأكد سعادة سلطان الخيال الأمين العام لمؤسسة بيت الشارقة الخيري على أن الإمارات سباقة في مجال الاستجابة للحالات الإنسانية وبالأخص في المجالات الطبية من خلال فرقها الطبية التطوعية وعياداتها المتنقلة ومستشفياتها المتحركة والمجهزة بأحدث التجهيزات وفق افضل المعايير العالمية.
وقال إن الإمارات تعتبر أول دولة عربية تدشن مستشفى ميدانياً لخدمة اللاجئين الروهينغا بإشراف فريق إماراتي بنجلاديشي طبي تطوعي في بادرة غير مسبوقة تحسب لدولة الإمارات ومؤسساتها الإنسانية في مجالات الإغاثة الطبية والاستجابة للحالات الطارئة.
وشدد على أهمية الخدمات الطبية المجانية للفرق الطبية التطوعية والمستشفى الميداني المتحرك لدعم ومساندة الوضع الإنساني المتدهور للاجئي الروهينغا، والذين تُقدَّر أعدادهم اليوم بما يزيد عن مليون لاجئ.
وأكد الدكتور أحمد الصوافي عضو مجلس إدارة جمعية إمارت العطاء أن افتتاح المستشفى الميداني للأطفال والنساء في مرحلته الأولى جاء بعد نجاح المرحلة التجريبية، والتي شهدت نجاح كبير في إيجاد حلول واقعية عملية لمشاكل صحية يعاني منها اللاجئون، واستفاد منها الآلاف من المرضى المعوزين.
وأشار إلى أن المستشفى الإماراتي الميداني تشرف عليه أربعة فرق الأول تشخيصي والثاني علاجي والثالث وقائي والرابع تدريبي لبناء القدرات للكوادر المحلية لتتولى مهام إدارة العيادات والمستشفيات الميدانية مستقبلاً.
وأكد سعادة يوسف اليتم عضو جمعية دار البر حرص دولة الإمارات على تقديم جميع الدعم اللازم للاجئين الروهينغا من خلال مؤسساتها الإنسانية والصحية لتمكين الأطباء المتطوعين من التخفيف من معاناه الآلاف من اللاجئين في المخيمات الذين يعانون من أوضاع مأساوية نظراً لتردي الوضع الصحي وإمكانية انتشار الأمراض المعدية والوبائية في الأطفال والأمراض المزمنة في النساء.
وأشار إلى أن المستشفى الميداني سيعمل من خلال خطة تشغيلية على ثلاثة مراحل المرحلة الأولى تشعيل المستشفى الميداني بسعة عشرة أسرة والمرحلة الثانية بسعة 20 سرير والمرحلة الثالثة بسعة 30 سريراً إضافة إلى وحدة متحركة للوصول إلى مختلف مناطق اللاجئين للتخفيف من معاناتهم في أماكن وجودهم.
من جانبه، ثمّن الدكتور افتخار محمود رئيس مؤسسة الأمل البنجلاديشية الجهود التي تقوم بها الإمارات تجاه القضايا الإنسانية بشكل عام وقضية اللاجئين والنازحين بشكل خاص، من خلال تقديم مختلف أوجه الدعم خاصة الدعم الصحي والفني والمالي، الذي يسهم في دعم قدرات المؤسسات الإغاثية وشركائها نحو خدمة تلك الفئات المتضررة وتخفيف معاناتها.
وأشار إلى أن هناك أرقام مهولة من اللاجئين الروهينغا الذين يعانون من الامراض وسوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال ما دون سن الخامسة، وإلى أن مثل هذا الدعم الكريم من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسساتها الإنسانية والتطوعية سينقذ الكثير من الأرواح وسيساعد المتطوعين وشركائها على تقديم خدمات أفضل في مجال العلاج والتغذية للاجئين الروهينغا.
ومن جانبهم ثمن اللاجئون الروهينغا من الذين تلقوا العلاج في المستشفى الميداني جهود دولة الإمارات ومؤسساتها الإنسانية في مجالات العمل الإنساني وأشادوا بما يقدمه الأطباء المتطوعون من الإمارات وبنجلاديش من جهود للتخفيف من معاناة أطفالهم ونسائهم وتقديم أفضل سبل العلاج والوقاية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.