الجيش الافغاني يبدأ إغلاق نقاط مراقبة تحت ضغط أميركي

دولي

 

باستثناء أسلاك شائكة متشابكة لا شيء يشير إلى مدخل نقطة مراقبة عسكرية نائية في أفغانستان قد يتم إغلاقها قريبا ضمن مساعي الحكومة إزالة المواقع المعرضة للهجمات بعد سنوات من تكبد خسائر أمام مقاتلي “طالبان” الإرهابية إضافة إلى حالات فرار من الجيش.
والموقع العسكري في ولاية وردك غرب كابول، تعرض لهجمات في السابق. وتظهر جدرانه المتصدعة وأكياس الرمل المتداعية حوله، هشاشة الوضع بالنسبة ل13 جنديا يقيمون فيه لأسابيع.
والآن بعد سنوات من الهجمات العنيفة وحالات الفرار الجماعي من مواقع عسكرية مشابهة، فإن الحكومة الأفغانية تسعى لتنفيذ طلبات أميركية بإغلاقها.
والهدف هو إغلاق مواقع لا تضمن للجنود الحماية من هجمات “طالبان” الإرهابية، ونشرهم في قواعد أكبر العديد منها لا يزال قيد الإنشاء.
وتقضي الخطة بأن ينفذ الجنود مهمات هجومية وشن العمليات ضد “طالبان” الإرهابية بدلا من محاولة الصمود يوما بيوم في ظروف كثيرا ما تكون بائسة مع القليل من الدعم الخارجي.
وقال الجنرال في الجيش الأفغاني دادان لاونغ مؤخرا في قاعدة أميركية في ولاية بختيا جنوب كابول إن “نقاط المراقبة تكتيك فاشل”.
وأوضح أن 50 بالمئة من الإصابات بين العسكريين تحدث على تلك النقاط، وهو رقم مخيف لدى الأخذ بعين الاعتبار عشرات آلاف الجنود الأفغان الذين قتلوا أو جرحوا منذ نهاية 2014 وهو ما لا يستطيع الجيش الأفغاني الذي يعاني من نقص التجهيزات، تحمله.
وطالما كانت فكرة إغلاق مواقع المراقبة من المحرمات منذ سنوات.
وتوجه قلعة صغيرة ترفع العلم الوطني بألوانه الأسود والأحمر والأخضر رسالة بأن الحكومة تسيطر على منطقة، فيما السياسات الأفغانية مبنية على تركيبة من التحالفات مع قوى إقليمية غالبيتها في مناطق نائية.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.