نموذج ريادي لبناء مجتمع متميز مستدام

برنامج الشيخة فاطمة للتميز والذكاء المجتمعي ينهي طلبات الترشح يوليو القادم

الإمارات

 

أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع نائب رئيس اللجنة العليا لبرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي أن البرنامج يمضي قدما ليعزز مكانته كأحد المبادرات الرائدة في مجال دعم وإبراز الأفراد والمؤسسات.
وقال معالي الدكتور مغير الخييلي انه سيتم الانتهاء من استقبال طلبات الترشح لبرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي يوم 31 يوليو القادم وفق رؤية سامية تستند على “نموذج ريادي لبناء مجتمع متميز مستدام” وذلك من خلال إبراز الأفراد والمؤسسات الذين يصنعون فرقا في مجتمعاتهم والاعتراف بإنجازاتهم واسهاماتهم وتقديرهم ودعمهم لما فيه رفعة وسعادة وتقدم أوطانهم وتعزيز انتمائهم وولائهم لمجتمعاتهم.
وأضاف معاليه ” يركز برنامج سمو الشيخة فاطمة على أفراد المجتمع من كافة الفئات العمرية وكذلك المؤسسات التي تعمل في مجال دعم المشاريع الأسرية والمجتمعية وهي خطوة تجسد الحرص على إشراك المجتمع في التفاعل مع مختلف القضايا والتحديات وإيجاد حلول لها بشكل مبتكر ومستدام”.
وأشار إلى أن برنامج سمو الشيخة فاطمة يعد أداة تجسد مساعي الدولة نحو دعم الموهوبين والمتميزين والمبتكرين والأسر وأيضا المؤسسات من داخل الدولة وخارجها وهو ما يحقق أهداف البرنامج باستثمار الطاقات وفتح آفاق التنافس بما يسهم في إنشاء بيئة مجتمعية تنافسية تهدف إلى الارتقاء بأسلوب الحياة في المجتمع.
وثمن الدكتور مغير الخييلي الجهود التي تبذلها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية لدعم الأسر والمجتمع والمؤسسات التي تسهم في دعم المشاريع ذات الصلة بالمجتمع مؤكدا أن دعم سموها اللامحدود للمجتمع ساهم في الارتقاء بالمنظومة الاجتماعية في إمارة أبوظبي وبالتالي تعزيز نمط وجودة الحياة.
وقال إن الإقبال الكبير من المشاركين على مختلف فئات البرنامج يعكس الوعي المتزايد لدى أفراد المجتمع بأهمية دورهم كعنصر رئيسي في مسيرة التنمية المستدامة التي نعيشها وأن على كل فرد ترك بصمة واضحة من العمل الإيجابي اتجاه المجتمع.
ويشمل برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي مجموعة جوائز محلية سنوية موجهة للأسرة والأفراد من كافة الفئات المجتمعية والعمرية “الطفولة والشباب والأسرة والزوج والزوجة والجد والجدات وكبار السن” وكذلك المؤسسات والهيئات التي تقدم أو تدعم المشاريع الأسرية والمجتمعية.
ويتميز هذا البرنامج بتركيزه على الذكاء المجتمعي والذي يمكن تعريفه بأنه القدرة على التفاعل مع قضايا المجتمع وتحدياته وتحويلها الى فرص للتطور والتغيير نحو مستقبل أفضل والاستجابة لجميع المتغيرات المؤثرة في البيئة المجتمعية عبر الاستثمار الخلاق لجميع الإمكانات المتاحة لابتكار علاجات وحلول مجتمعية فعالة تسهم في الارتقاء بجودة حياة المجتمعات ورفاهيتها.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.