أبرز منتخبات المجموعة الثانية في نهائيات كأس الأمم الإفريقية

الرياضية

 

تبرز المواجهة بين هدافي نيجيريا أوديون إيغهالو وبوروندي فيستون عبد الرزاق في المجموعة الثانية من نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها مصر، لكن الأفضلية واضحة لصالح الأول في ما يخص المنافسة على التأهل الى ثمن النهائي وإنهاء دور المجموعات في الصدارة.
وتدخل بوروندي النهائيات كالمنتخب الأدنى تصنيفا بين المشاركين الـ24 في البطولة المقررة من غداً وحتى 19(تموز) يوليو، وأفضل ما يمكن لعبد الرزاق أن يأمله المركز خلف نيجيريا وغينيا وأمام مدغشقر، ليضمن بطاقته بين أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث في المجموعات الست والتي تخول أصحابها مقعدا في ثمن النهائي.
في ما يلي عرض لأبرز التحديات التي تنتظر منتخبات المجموعة الثانية في النهائيات القارية التي تفتتحها مصر اليوم ضد زيمبابوي.
حجز البلد الصغير في إفريقيا الوسطى مقعده في النهائيات القارية للمرة الأولى في تاريخه، على حساب المرشحة الغابون ونجمها وأرسنال الإنكليزي بيار إيميريك أوباميانغ، وذلك رغم اكتفائه بالتعادل في أربع من مبارياته الست في التصفيات.
وتألق عبد الرزاق، المحترف في صفوف شبيبة القبائل الجزائري، خلال التصفيات بتسجيله 6 أهداف، بمعدل هدف في المباراة الواحدة، ليكون ثاني أفضل هداف بفارق هدف خلف إيغهالو بالذات.
لكن هل سيكون باستطاعة المهاجم البالغ من العمر 25 عاما أن يفعل بدفاع نيجيريا وغينيا، ما فعله بدفاع مالي والغابون وجنوب السودان؟

المدرب المحلي أوليفيه نيوونغيكو الذي حقق ما عجزت عنه مجموعة من المدربين الأجانب بقيادة المنتخب الى النهائيات القارية (حل ثانيا بفارق 4 نقاط خلف مالي في المجموعة الثالثة وبفارق نقطتين أمام الغابون)، كون تشكيلة يتوزع لاعبوها على 13 دولة، وواحد منهم فقط يلعب في الدوري المحلي هو الحارس جوناثان ناهيمانا.
يأمل المنتخب الغيني الذي يشرف عليه البلجيكي بول بوت، في أن يضع خلفه الهزائم التي تعرض لها في مبارياته التحضيرية الثلاث الأخيرة ضد غامبيا (صفر-1) وبنين (صفر-1 أيضا) ومصر (1-3)، حين يفتتح مشواره ضد مدغشقر.
وإذا كانت الخسارة أمام مصر ليست بكارثة بما أن الأخيرة من المنتخبات الكبرى في القارة وأحد ممثليها في مونديال 2018 في روسيا، فإن السقوط أمام كل من غامبيا وبنين قد يؤثر على معنويات اللاعبين ويزيد الشكوك في منتخب يعاني معنويا من مشكلة إصابة نجمه نابي كيتا.
وأصيب كيتا في فخذه خلال مباراة ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا بين فريقه ليفربول الإنكليزي وبرشلونة الإسباني، وقد أقر بأنه ليس “في قمة لياقتي البدنية حتى الآن”.
ويتوقع المدرب بوت الذي حقق مفاجأة كبرى عام 2013 بقيادة بوركينا فاسو الى نهائي البطولة، من الجناح إبراهيما تراوري، المحترف في بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، أن يكون السلاح الهجومي الرئيسي للمنتخب في هذه البطولة.
مثل بوروندي، سيكون هدف منتخب جزر المحيط الهندي الذي يشارك للمرة الأولى، أن يكون بين أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث.
وحقق مدربه الفرنسي نيكولا دوبوي المعجزات مع منتخب حجز بطاقته الى مصر بحلوله ثانيا في المجموعة الأولى خلف السنغال القوية وأمام غينيا الاستوائية والسودان، وذلك الى جانب تدريبه فريق فلوري في دوري الدرجة الرابعة في فرنسا.

ويرى دوبوي أن الممارسة توصل الى المثالية، موضحا “اعتادت مدغشقر على خوض ثلاث أو أربع مباريات سنويا ولم نصل الى أي مكان. لكننا نستغل الآن بالكامل كل نافذة دولية (مواعيد مخصصة للمباريات الودية)”.
ولعب دوبوي دورا أساسيا في اقناع مواطنيه توما فونتين، رومان ميتانير، جيروم مومبري وجيريمي موريل، بالدفاع عن ألوان مدغشقر كونهم يتحدرون من هذا البلد.
خلافا لبوروندي ومدغشقر، تعتبر نيجيريا من كبار القارة الإفريقية وسجلها في النهائيات من الأبرز، إذ توجت باللقب ثلاث مرات وحلت وصيفة أربع مرات، فيما جاءت ثالثة سبع مرات، ما يعني أنها صعدت الى منصة التتويج في 14 مناسبة، أي أقل بمرة واحدة من حاملة الرقم القياسي مصر (15 بينها 7 ألقاب).
لكن بعدما توجت بلقبها الثالث والأخير عام 2013، فشلت نيجيريا في التأهل الى النسختين التاليتين، ما يجعلها متحفزة أكثر من أي وقت مضى للتعويض والإفادة من القرعة التي وضعتها في مجموعة تبدو في متناولها تماما، لاسيما بوجود مدربها الألماني الخبير غرينوت رور.
عندما استضافت مصر البطولة القارية للمرة الأخيرة عام 2006، حلت نيجيريا في المركز الثالث خلف البلد المضيف وساحل العاج، وتأمل في أن تكرر ذلك على أقل تقدير بقيادة لاعبين مثل المهاجم السابق لواتفورد الإنكليزي إيغهالو، ولاعب وسط فياريال الإسباني صامويل شوكويزي. أ ف ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.