كبدت ميليشيات إيران خسائر فادحة بالعتاد والأرواح

قوات الشرعية تصرع عشرات الإنقلابيين في الضالع والحديدة وصعدة

دولي

 

 

كشفت مصادر اعلامية في اليمن إن القوات المشتركة بإسناد من ألوية العمالقة، نفذت عملية نوعية خاطفة على مواقع ميليشيات الحوثي الموالية لإيران في “وينان” شمال غربي مُريس، شمالي محافظة الضالع، وكبدت الميليشيات الحوثية خسائر فادحة في العتاد والأرواح.
وقالت مصادر عسكرية إن القوات المشتركة نفّذت عمليةً نوعيةً مباغتة على مواقع الميليشيات في الشمال الغربي لمُريس، عقب كسرها هجوماً حوثياً على مواقعها، وأوقعت عشرات من عناصر الميليشيات بين قتلى وجرحى.
واندلعت معارك عنيفة بين القوات المشتركة ومليشيات الحوثي الموالية لإيران في مديرية “حيس″، جنوب الحديدة، غربي اليمن.
وقالت مصادر ميدانية إن مليشيات الحوثي هاجمت مواقع القوات المشتركة في محيط مركز مديرية “حيس″، وتصدت قوات الجيش لتلك الهجمات موقعة قتلى وجرحى في صفوفهم.
بموازاة ذلك، قتل ثلاثة مدنيين من أسرة واحدة، وجرح آخرون من جراء سقوط قذيفة حوثية على منزلهم في “حيس”.
وأكد مراسلنا مقتل قيادي من ميليشيات الحوثي الموالية لإيران وثمانية من مرافقيه، في غارة لمقاتلات التحالف العربي، بمحافظة صعدة، شمالي اليمن.
وقالت المصادر إن مقاتلات التحالف استهدفت تجمعاً لمليشيات الحوثي في مديرية رازح غرب صعدة، أسفرت عن مقتل القيادي الحوثي المدعو عبدالله صالح ساري وثمانية من مرافقيه.
وفي صعيد متصل، بدأ مختطفون في سجون ميليشيا الحوثي بالعاصمة اليمنية صنعاء، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، بعد قيام الميليشيا بقطع المياه، ومصادرة حصصهم الغذائية.
ونقلت مواقع إخبارية محلية عن مصادر أن المختطفين في “سجن الثورة” بصنعاء، بدأوا الإضراب عن الطعام، أو ما بات يعرف بمعركة الأمعاء الخاوية، بعد قيام إدارة السجن التابعة لميليشيا الحوثي بقطع المياه عن السجن، ومصادرة الحصص الغذائية المخصصة للسجناء.
وطالب السجناء الصليب الأحمر الدولي والمنظمات الإنسانية بزيارة السجن للاطلاع على الانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل ميليشيا الحوثي، التي تواصل التضييق عليهم من خلال قطع المياه عن السجن بالكامل، إضافة إلى عدم توفر البيئة الصحية داخله.
إلى ذلك، رفضت إدارة السجن الإفراج عن العشرات من السجناء ممن سبق وتلقوا وعوداً بالإفراج عنهم في شهر رمضان الماضي.
ويقبع نحو 10 آلاف مختطف يمني، بينهم 12 صحافياً، في سجون الحوثي منذ أكثر من أربع سنوات، حيث يلاقون فيها معاناة شديدة تتنوع بين الضرب المبرح والتعذيب، ورفض الميليشيا نقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج، ومنع الدواء والغذاء عنهم، وحرمان أسرهم من زيارتهم.
وتوفي نحو 150 مختطفاً في سجون الميليشيا الحوثية، منذ اجتياحها للعاصمة صنعاء والانقلاب على السلطة الشرعية في سبتمبر 2014، بحسب تقارير حقوقية محلية ودولية.
ومن جهة اخرى، سيّر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبر منفذ الوديعة الحدودي الرابط بين السعودية واليمن، 546 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية وسلالا غذائية وتمورا، ومواد طبية وإيوائية وعقاقير، بالإضافة إلى أطقم مدرسية، تجاوزت الـ 10 آلاف طن ونصف الطن، وذلك فقط منذ مطلع العام الحالي 2019.
المساعدات تم توزيعها على مختلف المدن والمحافظات اليمنية من دون استثناء، وجاءت ضمن جهود السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للوقوف مع الأشقاء في اليمن بكافة مناطقه دون تفريق، حفاظاً على كرامتهم وتلبية لاحتياجاتهم وللتخفيف من معاناتهم جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بها بلادهم جراء الانتهاكات الإنسانية لميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.