“الروبوتات” قادمة وظيفة غسل الصحون في المطاعم والفنادق

منوعات

 

عندما يتعلق الأمر بالروبوتات التي تحل محل الوظائف البشرية، فإن أكثر الوظائف التي يمكن فيها الاستعانة بالروبوتات هي تلك التي تنطوي على الأعمال اليدوية وأيضًا المهام المتكررة. يعتبر خط التجميع هو المثال المثالي، حيث يمكن استخدام الروبوتات لتولي المهام العادية والمتكررة دون تعب أو أخطاء.
يُعد غسل الصحون مثالًا آخر على مهمة عادية ومتكررة، ولكن هذه الوظيفة ضرورية في المطبخ حيث يجب تنظيف الأواني والمقالي، جنبًا إلى جنب مع الأطباق والأكواب والأوعية، وما إلى ذلك. ومع ذلك، تعتقد شركة تُدعى Dishcraft أنها تستطيع جعل هذه العملية برمتها أسرع وأكثر كفاءة.
قامت الشركة مؤخرًا بالكشف عن غسالة أطباق آلية جديدة يمكنها المساعدة في تنظيف كميات كبيرة من الأطباق في المطابخ التجارية. كل ما يجب القيام به هو أن تكون الأطباق مكدسة على عربة خاصة ونقلها بعد ذلك إلى الروبوت في المطبخ. من هناك، سيتمكن الروبوت من رفع هذه الأطباق للأعلى، وقلبها، وسيستخدم الماء الساخن والبارد وفرشاة للمساعدة في تنظيف سطح هذه الأطباق.
أحد الاختلافات بين هذا الروبوت وغسالة الصحون العادية هو أنه سيعتمد على كاميرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي يمكنها ” فحص ” الأطباق لمعرفة ما إذا كانت تحتاج إلى عملية تنظيف أخرى. رغم أنه لا يوجد شك في أن هذه الطريقة أكثر فاعلية، إلا أنها تحمل أخبارًا سيئة للأشخاص الذين يبحثون عن عمل، حيث يُنظر إلى غسل الصحون عادة على أنها وظيفة عادية لا تتطلب خبرة سابقة بالفعل. وكالات

 

الذكاء الاصطناعي لـ IBM قادر على التنبؤ بسرطان الثدي بدقة أخصائيي الأشعة

يتصادف أن يكون سرطان الثدي من بين الأمراض الأكثر شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم. يعتبر الاكتشاف المبكر أحد الخطوات الأولى للوقاية حيث أن التدخل الناجح في المراحل المبكرة يمكن أن يكون الفرق بين الحياة والموت. يقوم الباحثين بتطوير أنظمة تنبؤية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتقول شركة IBM أن ذكائها الاصطناعي الجديد يمكن أن يتنبأ بسرطان الثدي بنفس دقة أخصائيي الأشعة.
نشر فريق من الباحثين في شركة IBM بحثًا حول نظام الذكاء الاصطناعي الجديد الذي يمكنه التنبؤ بتطور سرطان الثدي لدى المرضى خلال العام. هذا الذكاء الاصطناعي قادر على عمل هذه التنبؤات بدقة تعادل دقة أخصائيي الأشعة البشريين.
يقال بأنه أول ذكاء اصطناعي من نوعه يتخذ القرارات باستخدام كل من بيانات التصوير بالإضافة إلى السجل الصحي الشامل للمريض. لذلك، يمكن أن يحد هذا الذكاء الاصطناعي من فرص التشخيص السيئ عن طريق إجراء مقارنات بين ما يراه في الصور والسجل الصحي العام للمريض والذي قد يحتوي على معلومات حول أشياء مثل وظيفة الغدة الدرقية ونقص الحديد.
باستخدام هذه البيانات، تمكن هذا الذكاء الاصطناعي من التنبؤ بشكل صحيح بتطور سرطان الثدي في 87 في المائة من الحالات التي قام بتحليلها. كما كان قادرًا على التنبؤ بشكل صحيح بنسبة 77 في المائة من الحالات غير المصابة بالسرطان. يمكن لأخصائيي الأشعة استخدام ذكاء اصطناعي مثل هذا في يوم من الأيام للتأكد مما إذا كان المرضى مصابون بسرطان الثدي أم لا.
تم اختبار هذا الذكاء الاصطناعي على 71 حالة مختلفة اعتبرها أطباء الأشعة في البداية أنها غير مصابة بالسرطان، ولكن تم تشخيص المرضى في نهاية المطاف بسرطان الثدي في غضون عام. ومع ذلك، فقد هذا تمكن الذكاء الاصطناعي من التعرف بشكل صحيح على سرطان الثدي في 48 في المائة من الحالات الـ 71.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.