قوات الشرعية تواصل معركة بباقم

أدلة تكشف تورط الحوثيين بتفخيخ الحديدة بأنفاق وخنادق طويلة

دولي

 

كشف الإعلام العسكري التابع للمقاومة اليمنية، بالأدلة كيف استغلت الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً اتفاق السويد لتفخيخ مدينة الحديدة غربي اليمن بشبكات أنفاق طويلة ومتعددة، في خطوة منها تؤكد عدم جديتها في تنفيذ الاتفاق منذ اليوم الأول لتوقيعه.
وأظهرت المشاهد والصور الجوية التي وزعها الإعلام العسكري، ليلة أمس، العمل المتواصل الذي تبذله الميليشيات الحوثية لحفر خنادق وأنفاق متعددة وتلغيمها، وهي بطول مئات الأمتار في الشوارع العامة وداخل الأحياء السكنية.
ولم تكتف الميليشيات بتفخيخ الطرقات العامة، بل أقدمت على حفر أنفاق تحت المنازل والمباني السكنية وتقطيع الأحياء السكنية التي لا تزال تحت سيطرتها بمدينة الحديدة بأنفاق ملغمة تهدد حياة أبناء المدينة.
كما أظهرت المشاهد أنفاقا كثيرة استكملت الميليشيات الحوثية تلغيمها وردمها وأخرى لا تزال قيد الإنشاء، في خرق واضح للقوانين الدولية التي تجرم مثل هذه الأعمال.
وتستخدم الميليشيات الحوثية في حفر الأنفاق أدوات مختلفة، ونادراً ما تستخدم الجرافات كي لا تلفت الانتباه.
يذكر أن استخدام الأنفاق وتلغيمها في الحروب داخل المدن يعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي.
يشار إلى أن الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار طالب مراراً ممثلي الميليشيات الحوثية في اللجنة تسليم خرائط الأنفاق وحقول الألغام داخل مدينة الحديدة وفي كامل مناطق الساحل الغربي، إلا أن هذا الطلب قوبل برفض من الميليشيات.
وكانت فرق الهندسة التابعة للمقاومة اليمنية المشتركة اكتشفت وفككت أنفاقاً ملغمة في الأحياء السكنية والمناطق المحررة على طول امتداد الساحل الغربي كان آخرها نفق بطول 20 متراً مليء بالبراميل المتفجرة تحت الخط العام قرب الدوار الكبير البوابة الجنوبية لمدينة الحديدة.وكالات
وفي سياق متصل، تقدمت قوات اللواء الثالث حرس حدود، التابعة للجيش الوطني اليمني بقيادة العميد هايل القشائي، صوب مركز مديرية باقم في اليمن من الجهة الشمالية في عملية عسكرية متواصلة تخوضها منذ أيام ضد ميليشيات الحوثي.
وسيطرت قوات اللواء على سلسلة تباب القناصين وصولا إلى تبة الاستهداف وشعب هويج. وتم قطع خطوط إمداد المتمردين الرابط بين جبل النار الذي تتمركز به الميليشيات وجناح الصقر، ويعتبر الشريان الرئيسي للميليشيات في تلك السلسلة.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.