طلاب الجامعة الكندية دبي يعرضون ابتكارات واقعية في إطار مشروع “الحاضنة” التجريبي

الإمارات الرئيسية

دبي: الوطن

عرضت فرق طلابية من الجامعة الكندية دبي أربع ابتكارات واقعية من شأنها أن تعود بالفائدة والنفع على المجتمع في يوم العروض في إطار مشروع “الحاضنة” التجريبي بالجامعة مؤخرًا.
ومن بين الابتكارات منصة “Wash-Ride” وهي منصة قائمة على تطبيق توفر خدمات مُبتكرة واحترافية ومتخصصة لغسيل السيارات. ويمتلك النظام القدرة على تعطيل قطاع غسيل السيارات النقدي وذلك بحسب ما ورد على لسان الفريق المؤلف من ثلاثة أشخاص الذين قاموا بتطوير التطبيق، وهم كافيه غلامي وفوروغ كمال وشاهين الشحري، من كلية الإدارة.
وهناك ابتكار آخر يُسمى “RFiDrone” والذي يجمع بين اثنين من التقنيات المُبتكرة التي أصبحت مهيمنة في السوق، وهي الطائرات بدون طيار وتعريف ترددات الراديو. ويمكن للطائرات بدون طيار التي تستخدم تقنية تعريف ترددات الراديو توفير خدمة أمنية لشركات القطاعين العام والخاص. وقد طور هذا الابتكار سيف محمد وأسامة طارق من كلية الهندسة.
وقد برز كذلك حل ثوري قائم على التكنولوجيا للطلاب والمتخصصين في قطاع الهندسة المعمارية. ويُسمى هذا الابتكار “DRStruct”، وهو يسمح للمستخدمين بتصميم واحتساب واختبار ابتكاراته أخذًا في الاعتبار الجوانب التقنية والهندسية لبناء هياكل معمارية قوية. وقد طور هذا الابتكار كل من دانا إسماعيل ومهدية وازن من كلية الهندسة المعمارية وستيفي أوتوكا من كلية الهندسة.
وقد عرض الفريق المؤلف من شانايا إنوسينسيو (من كلية الاتصالات والآداب والعلوم) وفاطمة نصري (من كلية الإدارة) منصة “Prometheus”، وهي منصة تربط بين المراهقين والشركات من أجل الحصول على فرص عمل بها، ومن ثم تتيح لهم تطوير مهاراتهم والعثور على شغفهم ومسيراتهم المهنية المرجوة مبكرًا. وتهدف هذه المنصة إلى تغيير عقليات المراهقين وأولياء الأمور والأطراف المعنية بالمؤسسات في مجال الاختيار الوظيفي.
وفي معرض حديثة بهذه المناسبة، صرح الدكتور رامي الخطيب، عميد الخدمات الطلابية بالجامعة الكندية دبي، قائلاً “إن مشروع “الحاضنة” قد تم تصويره كمشروع لتعزيز روح المبادرة والابتكار بين الطلاب.
وقد أثنى على الفرق لتطويرها بعض المشاريع العظيمة التي تركز على المجتمع.
وقد صرحت لورا توما، مديرة الحاضنة التجريبية والمدير التنفيذي لتعليم المادة الرمادية، قائلة: “لكي تصبح رائدًا للأعمال فإن الأمر لا يتطلب فحسب إدارة مشروع تجاري، ولكنه يتطلب كذلك تحدي الذات والإقبال على المخاطر واكتساب العديد من المهارات التي يمكن الاستفادة منها مدى الحياة. وينصب تركيز الحاضنة في الجامعة الكندية دبي على استنباط أفكار العمل التي يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على مستخدمي مجتمعات محددة، وهي فائدة فعلية. وقد كان من المدهش رؤية الفرق وهي تتطور من مفكرين يتمتعون بالفضول إلى قادة يركزون على تحقيق تغييرًا إيجابيًا حولهم من خلال الأعمال.”
وتجدر الإشارة إلى أن مبادرة الحاضنة التي انطلقت في شهر مارس 2019 تأتي ضمن جدول أعمال استراتيجي كبير يهدف إلى تزويد الطلاب بمهارات واقعية مثل حل المشكلات والتفكير النقدي والابتكار والتفكير في التصميم والمهارات التجارية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.