“الإمارات لمتلازمة داون” تنظم دورة تدريبية عن السعادة والإيجابية

الإمارات

دبي- الوطن:

نظمت جمعية الإمارات لمتلازمة داون في مقرها الرئيسي بدبي دورة عن السعادة والإيجابية ضمن حفل أقيم خصيصاً لإسعاد موظفيها، هذا وقد قدم الدورة المدرب مُبدّى رياض صالح المستشار في التدريب الإداري والعلوم السلوكية وإدارة المواهب وتطوير رأس المال البشري، المدرب في مجال السعادة والتحفيز النفسي بحضور مجلس الإدارة وكافة الموظفين والمختصين.
وأعربت الدكتورة منال جعرور رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون عن بالغ شكرها وتقديرها للمدرب على هذه الدورة التي تسهم في ترسيخ قيم السعادة والإيجابية لدى الموظفين وتضمين السعادة والإيجابية في بيئة العمل التي تعكس بدورها على العاملين في الجمعية وعلى المستفيدين.
وأضافت الدكتور جعرور: “تعتبر هذه الدورة من أهم الدورات ضمن فعاليات عام التسامح التي تخلق حالة من التوازن النفسي واتخاذها كأسلوب حياة قدوتنا في ذلك قيادتنا الرشيدة وتطلعاتها نحو مجتمع سعيد، والخطط والمبادرات والبرامج والسياسات لتحقيق السعادة والايجابية في المجتمع وتحفيز كافة الجهات لتبني المبادرات والمشاريع لتحقيق السعادة في المجتمع بكافة فئاته”.
من جانبه أكد المدرب مُبدّى رياض صالح أن أهمية هذه الدورة تكمن في التهيئة العقلية وحث الإنسان على اكتشاف ذاته ومنحه الأدوات والآليات اللازمة لتوجيه بوصلته نحو السعادة والإيجابية وتمكينه من التحكم في انفعالاته وردود فعله تجاه المواقف بشكل إيجابي.
وتطرق صالح إلى مبادئ السعادة الشخصية المتمثلة في التعرف على الذات ومن ثم تطويرها وتحديد الأهداف للوصول إلى المبتغى من خلال معرفة ما يجب تطويره من العادات السليمة والقدرة على إدارة الذات بشكل فعال وتطوير لمهارات التواصل واحترام الذات والشعور بالإيجابية والحرص على العطاء والامتداد خارج نطاق الذات .
وأكد صالح على ضرورة تطوير الآداب الرفيعة مع النفس وأن تكون العلاقات المهنية والوظيفية مبنية على الإحترام والعطاء.
تخلل الدورة أمثلة عملية وتمارين على تطوير المهارات وأهمها مهارة ضبط النفس والسلوك الإيجابي مما يعكس ايجاباً على البيئة التي يعيش بها الفرد وتشكل في مجموعها انعكاساً على المجتمع بشكل عام.
هذا وقد شهدت الدورة تفاعلاً كبيراً من الموظفين واختتمت بحفل غداء تكريماً للموظفين على جهودهم وتوزيع الهدايا عليهم.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.