“جيمس للتعليم” و”سيمنز″ توقعان مذكرة تفاهم ضمن مبادرة “دبي 10X “

الإمارات

 

وقعت مجموعة “جيمس للتعليم” وشركة “سيمنز” مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير مجموعة من المبادرات الجديدة والمبتكرة المصممة خصيصاً لتعزيز التعاون والتكامل بين قطاعي التعليم والتكنولوجيا .
تأتي الشراكة الجديدة تحت مظلة مشروع “رحّال” الذي تنفذه هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي ضمن مبادرة “دبي 10X”، لاسيّما وأن المشروع يهدف إلى تشجيع المدارس على العمل خارج الأطر التقليدية وتطوير فرص التعلم المبتكرة التي تعود بالفائدة على الطلاب.
وتهدف الاتفاقية الجديدة إلى دعم عملية نقل المعارف والخبرات إلى طلاب مدارس “جيمس للتعليم”، إضافة إلى تعزيز جوانب الاستدامة والرقمنة ضمن المجموعة.
حضر مراسم توقيع المذكرة سعادة الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي؛ وسعادة جونتر راور، القنصل العام الألماني في دبي، وممثلين عن مبادرة دبي 10X ، ودينو فاركي، الرئيس التنفيذي في مجموعة “جيمس للتعليم”؛ وديتمار سيرسدورفر، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز الشرق الأوسط ودولة الإمارات.
وقال سعادة الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي إن هذه الشراكة تشكل خطوة أولى نحو بناء شراكات جديدة في مدارسنا لدمج القطاعات الصناعية في التعليم، والمضي قدماً نحو مواصلة تحفيز طلبتنا ومعلمينا من أجل ابتكار مدن المستقبل من خلال بناء شبكات التعاون مع رواد الإبتكار في مختلف القطاعات، الأمر الذي سيشجع بدوره المزيد من المدارس الخاصة في دبي نحو الانضمام إلى مشروع “رحال” ضمن مبادرة دبي 10X لنشر تجارب التعليم والتعلم خارج الفصول الدراسية.
من جهته، أكد خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل أن تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي رائد لتطوير الأفكار والحلول المستقبلية وتطبيقها يتطلب تنفيذ أفكار مبتكرة في القطاعات الحيوية مثل قطاع التعليم، تسهم في بناء مهارات الطلاب وتمكنهم من أدوات المستقبل، مشيرا إلى أن مبادرة “دبي 10X” تركز على تطوير قطاع التعليم بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة والأكاديمية لتوفير تجربة تعليم غير مسبوقة لطلاب الإمارة”.
وقال بلهول إن توفير بيئة تحتية مناسبة لتطوير المنظومة التعليمية بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والتشريعات المناسبة يمثل ممكناً أساسياً لجهود دعم المواهب الشابة وإتاحة الفرصة لها لتعلم مهارات جديدة تواكب المتغيرات المتسارعة في الإمارات والعالم. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.