حزب ميركل يحمل اليمين المتطرف مسؤولية مقتل سياسي مؤيد لاستقبال اللاجئين

دولي

 

حمّل حزب المستشارة الألمانية اليمين المتطرّف في ألمانيا مسؤولية غير مباشرة عن جريمة قتل سياسي مؤيد لاستقبال اللاجئين بدوافع يُشتبه بأنها يمينية متطرّفة، محذّرا أعضاء “الاتحاد الديموقراطي المسيحي” من أي تعاون مع “البديل لألمانيا”.
وسعى قادة حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل “الاتحاد الديموقراطي المسيحي” اليميني الوسطي في بيان إلى قطع الطريق على أي حديث عن تحالف محتمل مع “البديل لألمانيا”.
وتسري تكّهنات عن إمكانية قيام تحالف بين الحزبين، ومؤخرا تحدّث مسؤولون محلّيون في “الاتحاد الديموقراطي المسيحي” عن إمكانية قيام هكذا تحالف مع توقّع تحقيق الحزب اليميني المتطرف نتائج جيّدة في ثلاث مقاطعات ستشهد انتخابات في وقت لاحق من العام الحالي.
وسعى قادة “الاتحاد الديموقراطي المسيحي” إلى وضع حد لهذه التكهّنات سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي.
وجاء في البيان “على كل من يطالب بتقارب أو بمجرد تعاون مع “البديل لألمانيا” أن يدرك أنه يسعى للتقارب مع حزب يتسامح عن وعي وإدراك مع الفكر اليميني المتطرف ومعاداة السامية والعنصرية في صفوفه”.
وتعهّد “الاتحاد الديموقراطي المسيحي” بـ”استخدام كافة الوسائل الممكنة” لمنع قيام أي تحالف مع “البديل لألمانيا”.
وفي إشارة إلى جريمة قتل فالتر لوبكي رئيس إقليم كاسل بيد شخص يشتبه بأنه مناصر لليمين المتطرف، قال “الاتحاد الديموقراطي المسيحي” إن “البديل لألمانيا” ساهم في التحريض على هذه الكراهية والتطرف.
وجاء في البيان أن “دعاة الكراهية والإقصاء مهّدوا الطريق للعنف”، مضيفا أن “كبار ممثلي “البديل لألمانيا” وأعضاءه ساهموا في ذلك عن وعي وإدراك”.
وتابع البيان أنهم بذلك يتحمّلون “مسؤولية تسميم المناخ الاجتماعي وتدهور مستوى الخطاب السياسي” في ألمانيا.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.