استكمالاً لتحرير تعز من أدوات إيران

قوات الشرعية تصرع وتصيب 30 حوثياً وتأسر 12 عشرات الإنقلابيين

الرئيسية دولي

 

أكد مسؤول في الحكومة اليمنية، مقتل وإصابة 30 حوثياً، وأسر آخرين، خلال معركة استكمال تحرير محافظة تعز المستمرة منذ اسبوع.
وقال الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني لمحور تعز العقيد عبدالباسط البحر، في تصريح لموقع “26 سبتمبر”، إن “قوات الجيش شرقي المدينة تمكنت خلال الساعات الماضية، من أسر العشرات من عناصر الميليشيا وقتل 12 حوثياً وجرح 18 آخرين”.
وأوضح إن “المواجهات الأخيرة تركزت في تلة مدرسة محمد علي عثمان ومحيطها، ومحيط معسكر التشريفات الجهة الشرقية، ومحيط القصر الجمهوري من الناحية الشرقية والشمالية التي لازالت بيد المليشيات الانقلابية، وكذلك في محيط مستشفى الحمد وورشة طربوش والاحياء المجاورة لفرزة صنعاء وقرب بوابة معسكر الامن المركزي الغربية شمال شرق المدينة”.
وأشار البحر إلى أن “قوات الجيش تمكنت من تدمير أسلحة وآليات للعدو، وتعطيل دبابة تابعة لهم”، مؤكداً أن مدفعية الجيش استهدفت تجمعاً للميليشيا ودمرت طقماً لها، ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنه.
وأكد أن قوات الجيش استعادت كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة المتنوعة، بالإضافة إلى عثورها على عدد كبير من الألغام الأرضية والعبوات الناسفة، كانت بحوزة المليشيا التي لاذت بالفرار.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر ميدانية، عن تحرك قوة كبيرة للميليشيات الحوثية من مدينة زبيد في جنوب محافظة الحديدة باتجاه مديرية التحيتا الساحلية غربي اليمن.
ووفقا للمصادر، فإن قوة عسكرية ضخمة ترافقها مجاميع وآليات وعتاد وشحنة أسلحة وذخائر مختلفة خرجت من حارة “الجزء”، وتحديدا من مباني البهرة.
وتتجه القوة والتعزيزات الكبيرة إلى منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا جنوب مدينة الحديدة.
وكانت الجبلية محط تصعيد عسكري غير مسبوق على مدى الأسبوعين الأخيرين، حيث شهدت معارك ومواجهات ضارية مع قوات المقاومة اليمنية المشتركة، وحاولت الميليشيات مرارا التقدم والسيطرة على مواقع، لكنها تلقت في النهاية قبل يومين ضربة كبيرة وتم طردها من المنطقة.
وفي السياق، قصفت ميليشيات الحوثي بالمدفعية بشكل مكثف وعشوائي منازل المدنيين فخلفت قتلى وجرحى بينهم أطفال في مختلف مناطق ومديريات محافظة الحديدة غرب البلاد، في ظل استمرار الهدنة الإنسانية الأممية التي تقضي بوقف إطلاق النار، والتي لم تلتزم بها الميليشيات.
وبحسب مصادر ميدانية، سقط 32 قتيلا وجريحا من المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء خلال الشهر الجاري، هم حصيلة قصف ميليشيات الحوثي والألغام التي زرعتها في الحديدة.
ونزحت عشرات الأسر من قرى ومناطق الجبلية في جنوب مديرية التحيتا تحت طائلة القصف والاستهداف العشوائي بالقذائف المدفعية والصاروخية من قبل الميليشيات الحوثية.
وذكر المركز الإعلامي لقوات ألوية العمالقة أن الميليشيات أمطرت المناطق السكنية ومزارع المواطنين بالقذائف بشكل عنيف، مؤكدا أن عشرات العائلات شوهدت تفر من منازلها في طريقها للنزوح من الجبلية إلى مناطق بعيدة عن نيران الحوثيين.
ومن جهة اخرى، أعادت ميليشيات الحوثي في اليمن الشهر الماضي شحنة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي كانت ستطعم نحو 100 ألف عائلة على شفا المجاعة، وفق ما ذكر ناطق باسم البرنامج أمس.
ويأتي رفض الشحنة فيما يجري البرنامج محادثات يسودها التوتر مع الحوثيين الذين عرقلوا محاولة البرنامج تسجيل ملايين اليمنيين المحتاجين إلى مساعدات من خلال استخدام المؤشرات الحيوية كأحد سبل منع سرقة المساعدات الغذائية. وألقى البرنامج باللوم على الحوثيين في نهب الأغذية. كما ستحرم الشحنة المرفوضة آلاف الأسر أيضا من مساعدات تشتد الحاجة إليها.
والأسبوع الماضي، علق برنامج الأغذية العالمي المساعدات بعد توقف المحادثات مع الحوثيين، وعقب اتهام البرنامج للحوثيين بالاستمرار في نهب الأغذية واستخدام ملايين الدولارات من التبرعات الدولية في حربهم الاقتصادية.
ويؤثر تعليق المساعدات على نحو 850 ألف شخص في صنعاء، حيث قال البرنامج إن معظم حالات النهب وقعت هناك. ويرسل البرنامج مساعدات غذائية بقيمة 100 ألف دولار شهريا لليمن.
ونقلت وكالة “سبأ” التي يسيطر عليها الحوثيون، عن محمد علي الحوثي، وهو أحد قياديي المتمردين، اتهامه لبرنامج الأغذية العالمي بمحاولة التستر على الطعام الفاسد والمساعدات منتهية الصلاحية. ويطالب الحوثيون برنامج الأغذية العالمي بإعطاء تبرعات نقدية بدلاً من “الطعام الفاسد”، على حد وصفهم.
ويقول برنامج الأغذية العالمي، إن بعض المواد الغذائية المحتجزة منذ فترة طويلة في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون فسدت بالفعل.
وحصلت وكالة دولية على نسخة من خطاب من رئيس برنامج الأغذية العالمي في اليمن، ستيفن أندرسون، يبلغ الحوثيين في 11 حزيران بأن الوكالة بصدد التخلص من أكثر من 200 ألف طن من الدقيق منتهي الصلاحية في يد المتمردين في مطار صنعاء.
وقالت الرسالة إن البرنامج يخطط للتخلص من الدقيق في مكب نفايات بصنعاء.
وفي الشهر الماضي، منع الانقلابيون دخول أكثر من 8000 طن من الدقيق الذي أرسله برنامج الأغذية العالمي بزعم أن الشحنة مليئة بالحشرات النافقة. وأظهر فحص لاحق للشحنة أنها نظيفة تماما.
وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: “لا يمكن لبرنامج الأغذية العالمي أن يتسامح مع الرفض الذي لا أساس له للبضائع الإنسانية الأساسية عندما يواجه الملايين في اليمن سوء التغذية والجوع”.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.