إيران عدوة الاستقرار العالمي

الإفتتاحية

إيران عدوة الاستقرار العالمي

المراهقة السياسية والعنتريات الجوفاء تعطي نتيجة واحدة مفادها “الجنون” وانتهاج الشر في آن معاً، وهذا هو حال إيران بالضبط ، والتي يدرك نظامها تماماً أن الداخل يغلي غضباً ويمكن أن ينفجر كبركان خارج عن السيطرة، لذلك تبدو كافة تصرفات النظام الإيراني اليوم تعبيراً عما وصل إليه حاله المزري منذ أن أعادت الإدارة الأمريكية العمل بالعقوبات الكفيلة بشكل آلة الشر الإيرانية ووضع حد لكل ما يقوم به من إرهاب وتعديات وتدخلات.
من ضمن الأهداف التي عملت الإدارة الأمريكية على تحقيقها عبر العقوبات، هو وضع حد لكل العبث والسياسات الخطرة التي ينتهجها “نظام الملالي”، وخاصة منع إيران من امتلاك السلاح النووي، وهو ما تحذر أغلب دول العالم منه، بالإضافة إلى إنهاء التجارب الخطيرة والمهددة لأمن واستقرار المنطقة والعالم، كما تهدف لوضع حد للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة في تعد انتهاك للقانون الدولي، ومنع تهديد الملاحة البحرية وكذلك وضع حد لتمويل الجماعات والتنظيمات الإرهابية التي تقوم به الطغمة الحاكمة في إيران وتعتبرها أدوات وحيدة بغية الهروب إلى الأمام من الالتزامات المستحقة، وطوال سنين كانت ماكينة إعلام إيران تبرر للداخل الغاضب الكثير من السياسات الإجرامية بحجة ما يسمى “الثورة”، ولكن أي ثورة تلك التي يتحدثون عنها في إيران.. ثورة القتل والنهب والإجرام ودعم الإرهاب!.
سياسات إيران هذه مثلت خطورة كبرى على الأمن والسلامة والاستقرار في العالم، كما أنها تشكل تهديداً للملاحة البحرية التي تتعلق بها مصالح استراتيجية لدول المنطقة والعالم على حد سواء، وأتى إعلان إيران عن زيادة تخصيب اليورانيوم فوق الحد المسموح به، ليسحب كل مبرر من بعض الدول الأوروبية التي تكابر وتحاول التهرب مع الأسف من الانضمام إلى الدول التي تؤكد أهمية معاقبة النظام الإيراني، وبالتالي باتت معنية تماماً بتطبيق العقوبات وتحمل مسؤولياتها والقيام بدورها الواجب لمنع المساس بالاستقرار العالمي وما يتطلبه من مواجهة تحدياته.
إيران أثبتت أنها أكبر خطر على الأمن العالمي برمته ومصالح دوله، وطوال عقود لم تقدم أي بادرة توحي بأنها يمكن أن تغير سياستها أو توقف تعدياتها وعدوانها، سواء بشكل مباشر أو عبر أدواتها ومليشياتها المنتشرة في عدد من دول المنطقة.. واليوم لم يعد ممكناً تحت أي ظرف استمرار هذا الوضع على ما هو عليه.. بل وبات واجباً على جميع دول العالم التعاون والوقوف صفاً واحداً لقطع يد الشر التي تعبث وتهدد أمن وسلامة واستقرار الشعوب.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.