واشنطن تحقق بتجاوزات في مراكز احتجاز أميركية

دولي

 

أعلنت السلطات الأميركية أنها تحقق في اتهامات بحدوث تجاوزات تعرض لها مهاجرون أطفال من قبل عناصر في مركز بالقرب من الحدود مع المكسيك.
ونقلت هذه الاتهامات عن تقارير رسمية عن الحوادث. وهي تتضمن شهادات أطفال في مركز للجمارك وحماية الحدود في الولايات المتحدة في يوما بولاية أريزونا.
وقالت مصادر اعلامية إن فتاة في الخامسة عشرة من العمر قدمت من هندوراس اتهمت أحد موظفي المركز بممارسات غير لائقة وبملامستها أمام مهاجرين آخرين وموظفين في تجاوز خلال فحص أمني روتيني.
وأوضحت الفتاة في شهادتها أنها “شعرت بالإحراج بينما كان الموظف يتحدث بالانكليزية وموظفون آخرون يضحكون”.
وأكدت إدارة الجمارك وحماية الحدود أنها “تأخذ كل الادعاءات على محمل الجد وتحقق في كل الشكاوى الرسمية”.
وتابع ناطق باسم الوكالة في بيان أن الإدارة “تعامل كل الذين تحت حراستنا بكرامة واحترام وتؤمن إمكانيات عديدة للإبلاغ عن أي ادعاءات بشأن السلوك السيء”. وأضاف أن “هذه الادعاءات لا تتطابق مع ما يجري في مؤسساتنا وسيخضع لتحقيق معمق”.
وأوضح المتحدث أن هذا الاتهام باعتداء جنسي مفترض يخضع لتحقيق تجريه وزارة الأمن الداخلي.
وقال فتى من غواتيمالا في السادسة عشرة من العمر أنه بعدما اشتكى مع مهاجرين آخرين من مذاق الأكل والمياه، أخذ عناصر الإدارة الفرش وأجبروهم على النوم على الأرض.
ويتهم فتى آخر هؤلاء العناصر بالتهجم على محتجزين كلما اقتربوا من النوافذ.
ودان برلمانيون ديموقراطيون ظروف العيش “المخيفة” في مراكز احتجاز المهاجرين. من جهتها، أكدت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه أنها “صدمت” بظروف معيشة المهاجرين في الولايات المتحدة.
ويؤكد عناصر الحدود الذين تلقوا دعم الرئيس دونالد ترامب أن الوضع بات يفوق طاقتهم مع عبور عدد متزايد من المهاجرين الحدود الجنوبية للولايات المتحدة عبر المكسيك. وقد طلبوا إرسال تعزيزات.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.