11 قتيل بانفجار سيارة مفخخة بعفرين

عشرات القتلى والجرحى جراء الغارات شمال غرب سوريا

دولي

 

تسبّبت اشتباكات اندلعت بين قوات النظام والفصائل المقاتلة والإرهابية في شمال غرب سوريا، بمقتل 56 عنصراً من الجانبين، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس.
وتتعرّض منطقة إدلب ومناطق محاذية، تديرها هيئة “تحرير الشام” الإرهابية وتؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، لتصعيد في القصف منذ أكثر من شهرين، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي.
واندلعت الاشتباكات ليلة أمس إثر شنّ الفصائل وبينها هيئة “تحرير الشام” الإرهابية هجوماً تمكنت بموجبه من السيطرة على قرية الحماميات وتلة قربها في ريف حماة الشمالي الغربي. وتسببت بمقتل 32 عنصراً من قوات النظام و24 مقاتلاً من الفصائل، وفق المرصد.
وقال مدير المرصد “لا يزال القتال مستمراً، وتشنّ قوات النظام هجوماً معاكساً لاستعادة القرية، يتزامن مع قصف جوي ومدفعي لقوات النظام” على القرية ومناطق في محيطها.
وتسببت غارات روسية على بلدة اللطامنة الخميس بمقتل مدني على الأقل، فيما قتلت سيدة على الأقل في قصف للفصائل على بلدة كرناز التي تسيطر عليها قوات النظام، بحسب المرصد.
ومن جهة اخرى، قالت مصادر طبية والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن سيارة ملغومة انفجرت، مما أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة آخرين، أمس، في مدينة عفرين السورية، التي تسيطر عليها فصائل مسلحة مدعومة من تركيا.
وذكر المرصد، المعنيّ بمراقبة الحرب ومقره بريطانيا، أن الانفجار وقع عند مدخل المدينة، وأسفر عن مقتل مدنيين، بينهم أطفال.
وتقع عفرين شمال حلب بالقرب من الحدود التركية، وكانت خاضعة لوحدات حماية الشعب الكردية حتى العام الماضي، عندما قامت فصائل مسلحة مدعومة من تركيا بشنّ هجوم للسيطرة على المدينة والمنطقة الريفية المحيطة بها.
وعلى الرغم من توقف المعارك الكبرى في الوقت الحالي بأجزاء كثيرة من سوريا، لا يزال هناك قدر كبير من انعدام الأمن مع وقوع تفجيرات وهجمات أخرى استهدفت مدنيين في مناطق تسيطر عليها أطراف النزاع المختلفة.ا.ف.ب وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.