رماية الإمارات تطلق مشروع “أبطال المستقبل” والمنتخب يستعد لعالمية فنلندا.

الرئيسية الرياضية

إخضاع الرماة لاختبارات فنية وبدنية وصحية ونفسية
تعد لعبة الرماية واحدة من أهم الرياضات بالدولة إن لم تكن أهمها على الإطلاق إذا كان معيار القياس هو الإنجازات والأرقام والتتويجات، كونها حققت أكبر مكسب رياضي للإمارات على مدار تاريخها الطويل، وهو الميدالية الذهبية في أولمبياد أثينا 2004 التي فاز بها الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم.
كما أنها حصدت العديد من الألقاب والميداليات على مستوى العالم وآسيا والعرب، وتبقى دائما هي المرشحة الأولى لتمثيل الدولة بأفضل صورة وتصدير الفرحة للشارع الرياضي في مختلف الألعاب الآسيوية والعالمية والأولمبية.
ومن أجل الحفاظ على مكتسبات الماضي، يستعد اتحاد الإمارات للرماية لتشييد جسر إلى المستقبل، من خلال الإعلان قريبا عن إطلاق واحد من أهم مشروعات الدولة في الرياضة تحت مسمى ” أبطال المستقبل”، والذي يستهدف صقل المواهب وتأهيلهم وفقا لأعلى المعدلات العالمية، في ظل خطة الاتحاد الاستراتيجية من أجل بناء جيل جديد من الرماة القادرين على تحقيق الإنجازات الدولية.
وفي هذا الصدد .. قال عبد الله سالم بن يعقوب أمين عام الاتحاد إنه يتم اختيار رماة هذا المشروع على أسس علمية، تشمل بطولات كل لاعب، ونتائجه في المشاركات المحلية، وتقييمات الخبراء الفنيين، وتم حتى الآن معاينة واختيار 50 راميا ورامية أعمارهم جميعا أقل من 20 عاما في كل فئات الرماية سواء كانت الأطباق أو ضغط الهواء أو الرصاص، مشيرا إلى أن مجلس إدارة الاتحاد اعتمد خطة وآليات هذا المشروع تحت المسمى المتفق عليه وهو ” أبطال المستقبل”، لأن لعبة الرماية تحتاج إلى اشتراطات نادرة في الرماة خصوصا في الأطباق.
وأضاف ” أن مجلس إدارة اتحاد الرماية يحرص في كل مناسبة على توجيه الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة راعي الرياضة والرياضيين، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، والشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، واللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية على دعمهم ورعايتهم ومتابعتهم التي بفضلها تحققت إنجازات رياضتنا ” .
ولفت ابن يعقوب إلى أن الجيل الحالي بقيادة الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم قدم الكثير لرماية الدولة، وحقق ولا يزال يحقق الإنجازات التي يفتخر بها كل إماراتي، ويجب أن نعمل على تأهيل جيل جديد، بالشراكة مع الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد، والشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق هزاع للرماية، ومؤسسة الشارقة لرياضة المرأة التي تدعم السيدات، ونادي الذيد الثقافي الرياضي الذي يضم عددا من عناصر المنتخب الوطني لضغط الهواء والرصاص، بالإضافة إلى نادي الشارقة الرياضي، وباقي المؤسسات الرياضية بالدولة من أجل انتقاء عدد كبير من المواهب من خلال البطولات الرسمية داخل الدولة، وقال” لدينا لجان فنية في الرصاص والأطباق وضغط الهواء هي التي تتولى اختيار المواهب”.
وأضاف ” أنه سيخضع كل الرماة المنتقين لاختبارات فنية وبدنية وصحية ونفسية، لضمان قدرة كل واحد منهم على الاستمرار في المشروع والوفاء بمستهدفاته، كما أنه سيتم تقييم الرماة بشكل دوري من آن لآخر بعد انتهاء كل برنامج زمني، مع انتقاء المميزين منهم لإرسالهم إلى معسكرات خارجية والدفع بهم للمشاركة في التحديات الدولية الكبرى، ومنها بطولة الألعاب الأولمبية للشباب 2022 بمدينة داكار السنغالية، التي تم وضع خطة الاستعدادات لها من الآن .
وعن أولمبياد طوكيو 2020 أكد ابن يعقوب أن اللاعبين المرشحين للتأهل لنهائياتها هم الشيخ سعيد بن مكتوم، ومحمد حسين، وسيف بن فطيس، واللاعبة وفاء خميس، ومن فئة التراب الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، وحمد بن مجرن، وظاهر العرياني، وقال: ” أملنا أن يسعدوا شعب الإمارات بتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى رصيد إنجازات الدولة في هذه الرياضة، وهم يتدربون حاليا في ميدان ند الشبا، استعدادا للسفر والمشاركة في بطولة العالم بفنلندا التي ستقام خلال الفترة من 13 إلى 23 أغسطس المقبل وتعتبر إحدى الجولات التأهيلية لأولمبياد طوكيو 2020.
وحول أهم الأحداث الدولية التي تنظمها الإمارات في العام الجاري قال عبد الله سالم بن يعقوب : ” سنقوم باستضافة كأس العالم لنخبة الأطباق خلال الفترة من 8 إلى 15 أكتوبر المقبل، والتي ستضم أفضل الرماة المصنفين بالعالم وستقام تلك البطولة إما في نادي الفرسان بأبوظبي، أو في نادي العين بالعين، ولدينا دورة تأهيلية خاصة برياضة الـ “تارجيت سبرينت” التي تعد الإمارات رائدة فيها كونها من أوائل دول العالم تفاعلا مع تأسيسها، كما أننا لدينا دورة أخرى لفحص الأسلحة، وبخصوص الموسم المحلي ونشاطه لدينا العديد من المسابقات أبرزها الدوري والكأس في كل فئة.
وعن إجراءات فصل القوس والسهم عن اتحاد الرماية ليكون القوس والسهم اتحادا مستقلا بموجب قرار الهيئة العامة للرياضة الذي صدر الشهر الماضي قال : ” نحن من طالبنا بهذا القرار، حيث أن لعبة القوس والسهم كانت جمعية مستقلة في السابق، ثم انضمت لاتحاد الإمارات للرماية، واجتهدنا في ضم عدد من الأندية لها، وتوسيع قاعدة الممارسة من اللاعبين واللاعبات، والآن أصبحت رياضة القوس والسهم تمتلك كل المؤهلات أن تصبح اتحادا مستقلا، خاصة أن هناك اتحادا دوليا للقوس والسهم يطالب بأن تكون لعبته مستقلة ولها جمعيتها العمومية، ونحن سعداء بموافقة الهيئة العامة للرياضة على طلب الفصل وجاري حاليا تطبيق القرار، حيث أنه سيكون هناك مجلس إدارة خاص باتحاد القوس والسهم”.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.