قوات الشرعية تحرز تتقدم في صعدة وحجة وتسحق عشرات الانقلابيين

تدمر طائرتين لمليشيات إيران أطلقتا باتجاه السعودية

الرئيسية دولي

 

تصدت الدفاعات السعودية لطائرة مسيرة أطلقتها ميليشيات الحوثي على مناطق مدنية في خميس مشيط، وقامت بإسقاطها ، كما دمرت الدفاعات الجوية طائرة حوثية مسيرة ثانية في الأجواء اليمنية كانت متجهة نحو السعودية.
ونفذ الجيش اليمني أمس الاثنين، عملية هجومية مباغتة على مواقع مليشيات الحوثي في حجة، ليسيطر على بعض المواقع العسكرية شرق مديرية حرض.
وقال العقيد محمد الحكمي، من “لواء أول قوات خاصة في مديرية حرض” إن “قوات اللواء نفذت عملية هجومية مباغتة بدعم من قوات التحالف، على مواقع مليشيا الحوثي شرق مدينة حرض، تم من خلالها السيطرة على مواقع عسكرية كانت تتمركز فيها المليشيات الحوثية”.وأكد العقيد الحكمي على سقوط عشرات العناصر الحوثية بين قتيل وجريح خلال العملية الهجومية.
من جانبها نفذت مقاتلات تحالف دعم الشرعية، خلال الهجوم، عدة غارات جوية استهدفت تجمعات وتعزيزات للمليشيات الحوثية.وكان الجيش اليمني قد استعاد أمس الأحد عدة مواقع بعد مواجهات مع ميليشيا الحوثي الانقلابية في محافظة حجة شمال غربي البلاد.وذكر ركن التوجيه في اللواء الأول قوات خاصة بمحور حرض، العقيد محمد الحكمي، أن “هجوماً مباغتاً شنته القوات على مواقع تمركز الحوثيين شرق مديرية حرض (شمال غربي حجة)، تمكنت على إثره من تحرير تلك المواقع”.وأكد العقيد الحكمي “مقتل وإصابة العشرات في صفوف الحوثيين بينهم قيادات ميدانية خلال المواجهات”.وأوضح أن “مقاتلات التحالف استهدفت مواقع وتعزيزات للحوثيين في المنطقة ذاتها، مكبدةً الجماعة خسائر في العدد والعدة”.
كما أعلن الجيش اليمني، عن تحقيق تقدمات ميدانية، بإسناد من تحالف دعم الشرعية في المعقل الرئيس لميليشيا الحوثي الانقلابية بمحافظة صعدة أقصى شمال البلاد.
وقال أركان حرب لواء “حرب واحد” العقيد أحمد عمر الدباني، إن “قوات المهام الخاصة في اللواء نفذت عملية مباغتة بإسناد من مروحيات التحالف، ضد مواقع الحوثيين في جبهة الصفراء شمال شرقي صعدة، سيطرت خلالها على سلسلة تباب مكحلات وتبة راكان وجبل نواف الاستراتيجي باتجاه وادي الأشر”.
وأضاف أن “الحوثيين تكبدوا أثناء العملية خسائر في الأرواح والعتاد”، مشيراً إلى “اغتنام القوات الكثير من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة”، وفق ما نقلته عنه وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
في ذات السياق، استعاد الجيش اليمني، عدة مواقع بعد مواجهات مع ميليشيا الحوثي الانقلابية في محافظة حجة شمال غربي البلاد.
وذكر ركن التوجيه في اللواء الأول قوات خاصة بمحور حرض، العقيد محمد الحكمي، إن “هجوماً مباغتاً شنته القوات على مواقع تمركز للحوثيين شرق مديرية حرض شمال غربي حجة، تمكنت على إثره من تحرير تلك المواقع”.
وأكد العقيد الحكمي “مقتل وإصابة العشرات في صفوف الحوثيين بينهم قيادات ميدانية خلال المواجهات”.
وأوضح أن “مقاتلات التحالف استهدفت مواقع وتعزيزات للحوثيين في المنطقة ذاتها، مكبدةً الجماعة خسائر في العدد والعدة”.
ومن جهة اخرى، اتهمت الحكومة اليمنية الحوثيين بالتهرب مجدداً من تطبيق اتفاق ستوكهولم.
وقال اللواء صغير بن عزيز، رئيس الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، إن المناقشات في اجتماع اللجنة مع ممثلي الانقلابيين وبحضور الجانب الأممي تتركز على آلية وقف إطلاق النار.
وأضاف، إن ممثلي الميليشيات يتهربون من تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في موانئ الحديدة الثلاثة تحت رقابة ثلاثية من لجنة إعادة الانتشار.
وأشار إلى أن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيثس سيتوجه الأربعاء القادم إلى صنعاء لإقناع الانقلابيين بضرورة تنفيذ إعادة الانتشار.
ورفضت الحكومة الإقرار بمغادرة المتمردين للموانئ، متّهمة إياهم بتسليمها لعناصر تابعين لهم بلباس مدني.
وأحيت اتفاقات السويد آمالاً بسلام قريب في أفقر دول شبه الجزيرة العربية، لكن البطء الحوثي في تطبيق الاتفاقات والاتهامات الموجهة للميليشيات بخرق وقف إطلاق النار في الحديدة، يؤشّران إلى أنّ الحل لا يزال بعيداً.
ومن جانبها، جددت الحكومة اليمنية، تحذيرها من تسرب نفطي ضخم إلى البحر الأحمر، بسبب عرقلة الحوثيين لأعمال صيانة ناقلة النفط الخام التي تحمل أكثر من مليون برميل من النفط الخام.
ونشرت رئاسة مجلس الوزراء اليمني فيديو معلوماتي، على حسابها الرسمي في موقع “تويتر” أكدت فيه أن الحياة البحرية والدول المشاطئة معرضة لخطر كبير في حال وقوع الكارثة.
وأوضحت أن الحكومة سبق وأن خاطبت الأمم المتحدة مراراً لممارسة الضغط على ميليشيا الحوثي، للسماح بإجراء فحص فني وأعمال صيانة لخزان “صافر” العائم، بميناء “رأس عيسى”.
ويقول خبراء إن الميناء العائم لتصدير النفط عبر سواحل البحر الأحمر في مدينة الحديدة أو السفينة “صافر”، بات يهدد بكارثة اقتصادية وبيئية قد تلقي بظلالها على كل مناحي الحياة ليس في اليمن فحسب بل في الدول المجاورة، إذا ما تسرب النفط الخام المخزن في السفينة والمقدر بنحو 1.5 مليون برميل.
وفي مارس من العام الماضي 2018م، أطلقت الحكومة اليمنية الشرعية، تحذيرات من وقوع الكارثة، وطالبت الأمم المتحدة بالتدخل لصيانة السفينة المتهالكة والتوسط لتصدير الكميات المخزنة في السفينة، الواقع تحت سيطرة ميليشيا الحوثي، التي باتت تتخذ من السفينة ورقة ابتزاز لمواجهة أي عمل عسكري في الحديدة.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.