لتمكين المؤسسة من توسيع نطاق أعمالها الإنسانية

وزارة تنمية المجتمع تعتمد رسمياً مؤسسة “حلقة الأمل”

الإمارات

 

أعلنت مؤسسة “حلقة الأمل” – المؤسسة غير الربحية – اعتمادها رسمياً من من قبل وزارة تنمية المجتمع في خطوة تهدف إلى تمكين المؤسسة من توسيع نطاق أعمالها الإنسانية والخيرية داخل وخارج الدولة.
ومؤسسة “حلقة الأمل” التي أسستها الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان لها العديد من المبادرت المجتمعية البارزة مثل .. “تبون تقرون؟” و”منارة الأمل” و”مبادرة تمكين المرأة والمساواة” التي تهدف إلى دعم المرأة لمواصلة التطور المهني والمشاركة في مجالس الإدارة ومقرها أبوظبي.
وتهدف مؤسسة “حلقة الأمل” إلى تمكين الشباب والنساء وتغيير حياتهم للأفضل من خلال تشجيع محو الأمية وتعزيز ثقافة العمل الخيري وتوفير فرص التعليم.. ومنذ تأسيسها قبل أكثر من ست سنوات، لعبت المؤسسة غير الربحية دوراً ريادياً في القضايا المرتبطة بالاستدامة، مدعومة بالخبرة العملية والأكاديمية للشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان في هذا المجال، باعتبارها الرئيس التنفيذي لمؤسسة “تحالف من أجل الاستدامة العالمية”، فضلا عن كونها تحضر حاليا للحصول على درجة الماجستير في قيادة الاستدامة من جامعة كامبريدج.
وقامت مؤسسة “حلقة الأمل” منذ تأسيسها في عام 2016 – التي توفر صناديق تحتوي على مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية للأطفال في المناطق التي تعاني من الفقر أو الحروب – بتوزيع 10 آلاف مصباح شمسي في 10 دول ضمن ثلاث قارات بالتعاون مع أكثر من 25 جهة شريكة ومساهمة، بما في ذلك الأمم المتحدة، ووزارة التغير المناخي والبيئة، ووزارة الدولة لشؤون الشباب، ومؤسسة الإمارات، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
وتهدف مبادرة “تبون تقرون؟” إلى تعزيز قدرة الأطفال المرضى في المستشفيات على الشفاء وإعادة التأهيل وتحسين حالتهم النفسية والصحية من خلال القراءة، كما تشجع على تبني ثقافة القراءة بين أفراد المجتمع من جميع الأعمار.. وتم من خلال هذه المبادرة التبرع بأكثر من 8500 كتاب و20 عربة للمستشفيات في الدولة.
وحظيت الجهود التي بذلتها الشيخة شما بنت سلطان على المدى الطويل لدعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة باعتراف واسع النطاق على الصعيدين الإقليمي والدولي وتمت دعوتها مؤخرا للتحدث في المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الأردن حيث ناقشت تطوير السياسات لتعزيز الاستدامة في العالم العربي، كما تم تكريم مؤسسة “حلقة الأمل” في قمة حلول الأمم المتحدة لعام 2018.
وقالت الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة.. “يمثل توسيع نطاق مؤسسة “حلقة الأمل” إنجازاً مهماً بالنسبة لي ولفريق العمل.. ولطالما كانت المساهمة في دعم جهود العمل الخيري بدولة الإمارات مصدر شغف لي، وبالتالي أعتبر هذا الإنجاز حافزا حقيقيا لمواصلة جهودنا المثمرة في مساعدة أطفال العالم على التطور والنمو.. ولا يسعني إلا أن أعرب عن امتناني لوزارة تنمية المجتمع لمنحنا اعترافاً رسمياً من شأنه أن يمكننا من توسيع نطاق جهودنا وزيادة تأثيرنا على المستويين الإقليمي والدولي”.
وأضافت الشيخة شما.. “من خلال تنفيذ الاستراتيجية الخمسية لوزارة الخارجية والتعاون الدولي، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز مكانتها بشكل كبير كدولة رائدة عالميا في مجال العمل الإنساني وحائزة على تصنيف دولي ضمن قائمة أكبر الدول المانحة للمساعدات الخارجية في العالم.. ونحن في “حلقة الأمل” نسعى جاهدين لإبراز الجهود الإنسانية والخيرية لدولتنا ومحاكاة نجاحها من خلال الاستمرار في خدمة المجتمعات المحتاجة في مختلف أنحاء العالم”.
من جانبها أشادت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، بالدور المستدام لمبادرات مؤسسة “حلقة الأمل” وحرصها على تمكين الشباب والنساء وتغيير حياتهم للأفضل، من خلال تشجيع محو الأمية وتعزيز ثقافة العطاء وتوفير الفرص الإيجابية على اختلاف أشكالها.
كما أشادت معاليها بجهود الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، وحرصها على توسيع نطاق أعمال المؤسسة، نحو تقديم المزيد من المبادرات المستدامة التي تركز في جوهرها على تطوير المجتمع، مؤكدة معاليها أن الوزارة تفخر وتسعد بنماذج عطاء بحجم مؤسسة “حلقة الأمل” وتتشرف بإشهارها واعتمادها ضمن قائمة مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات ذات النفع العام.
وتحتضن العاصمة الإماراتية مجتمعا متناميا من المؤسسات غير الربحية، مستنيرة بالقيم الإنسانية والخيرية التي رسخها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه” وتبذل حكومة أبوظبي جهودا كبيرة لتطوير قطاع العمل المجتمعي من خلال سلسلة من المبادرات الهادفة لدعم إنشاء ونمو المؤسسات المجتمعية، ومن الأمثلة على ذلك هيئة المساهمات المجتمعية “معاً” التي أطلقتها دائرة تنمية المجتمع في فبراير من العام الجاري لتوحيد جهود كل من الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في سبيل دعم ثقافة العمل التطوعي المجتمعي وتعزيز مبادئ التسامح والمسؤولية المجتمعية. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.