البحرين : قطر تسعى لتقويض مجلس التعاون وتوظف الجزيزة لبث الكراهية

دولي

 

صرَّح المتحدث الرسمي باسم قوة دفاع البحرين، تعليقاً على برنامج “ما خفي أعظم”، الذي تم بثه الأحد الموافق 14/7/2019م على قناة الجزيرة القطرية، وهي حلقة جديدة من سلسلة التآمر ضد مملكة البحرين، وتعد سعياً من قطر لتقويض مجلس التعاون الخليجي بإثارة الفتنة بين دوله، وذلك عن طريق المعلومات التي أدلى بها المدعو، ياسر عذبي الجلاهمة، في هذا البرنامج، وهي معلومات مغلوطة وتزوير للحقيقة والواقع، حيث إن كتيبة الأمن الداخلي التي يعمل من ضمنها المذكور في عام 2011 كانت قوات مساندة لوزارة الداخلية لتأمين مستشفى السلمانية، ولم تكلف هذه الكتيبة بأية مهام في عملية دخول الدوار، وبالتالي فإن كافة الادعاءات الكاذبة التي ساقها المذكور في البرنامج بما فيها تعداد الكتيبة ووضع أسلحة وتصويرها من قبل وزارة الداخلية في الدوار معلومات لا تمت للواقع والحقيقة بأية صلة، وفق وكالة أنباء البحرين الرسمية.
وذكر المتحدث الرسمي أنه “وفي عام 2018 تم رصد المدعو ياسر عذبي الجلاهمة من خلال الأجهزة الأمنية في قوة دفاع البحرين، بقيامه بتجنيد خلايا تجسسيه عنقودية لصالح دولة أجنبية “قطر”، حيث اشترك مع متهمين آخرين من خلال السعي والتخابر في ارتكاب جناية إفشاء أسرار الدفاع عن البلاد وتسليم هذه المعلومات للأجهزة الاستخباراتية القطرية، بقصد ارتكاب عمل ضار بمصلحة مملكة البحرين والإضرار بمركز البلاد الحربي، حيث قام والمتهمون الآخرون بالإفضاء بمعلومات رسمية وإيضاحات عن مسائل وأمور عسكرية سرية إلى أشخاص غير مصرح لهم بالاطلاع عليها، وأنه بعد انتهاء النيابة العسكرية من التحقيق في القضية تم إحالتهـا إلى المحكمـة العسكريـة المختصـة، حيث صدرت بتاريخ 30/4/2019م أحكام حضورية متفاوتة بحق المتهمين ما بين السجن المؤبد والسجن المؤقت، وغيابياً بحق المدعو ياسر عذبي الجلاهمة وتنزيل رتبته إلى جندي وطرده من قوة الدفاع وعدم التحلي بأي وسام أو نوط وشطب اسمه من قائمة أعضاء القوة الاحتياطية، حيث مازال المذكور مطلوباً للعدالة”.
وختم المتحدث بأن “أسلوب برنامج قناة الجزيرة القطرية يحث على الكراهية ويثبت للعالم أن قطر تحتضن الإرهابيين وتدفع لهم الأموال لتشويه صورة مملكة البحرين، سعياً منها إلى تقويض السلم الأهلي وشق الصف الوطني والخليجي”.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.