“الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى” يعزز وعي الأطفال بالأنواع الإحيائية

الإمارات

 

شارك عدد من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عاماً فى ورش العمل التفاعلية التي نظمها الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، يوم 10 يوليو الجاري والتي تختتم اليوم ضمن إطار الجهود التوعوية التي يبذلها الصندوق للتعريف بالحبارى وموائلها الطبيعية وأهميتها بالنسبة للنظام البيئي وثقافة وتراث الإمارات، وذلك فى اطار تعزيز التعاون مع حديقة العين للحيوانات لنشر الوعي حول أهمية الحفاظ على الأنواع، ليصبح أول جهة خارجية تستضيف ورش عمل تعليمية تجريبية موجهة للشباب واليافعين في مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء التفاعلي..
وتتماشى الورش التفاعلية مع البرنامج التعليمي التابع للصندوق، “البرنامج التعليمي للمحافظة على الأنواع: نموذج الحبارى”، والذي يواكب ويتماشى مع المناهج المدرسية المعتمدة لدى الدولة في 39 مدرسة في الإمارات اعتباراً من أكتوبر 2018.
وقال معالي ماجد علي المنصوري، العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ان ورش العمل تسعى الى تعزيز الوعي لدى الأطفال بأهمية هذه الطيور التي تعد أحد رموز التراث الإماراتي. وستضمن الأنشطة التفاعلية التي ستقدَّم ضمن بيئة تعليمية فريدة استمتاع الطلاب بتجربة تعليمية لا تُنسى.
وتتطرق الورش للحبارى وأهميتها بالنسبة للنظام البيئي والصقارة والتراث الإماراتي ومسألة الإتجار القانوني وغير القانوني بطيور الحبارى وذلك للتوعية بالشروط التنظيمية الخاصة بتجارة وصيد الحبارى وأهمية الاستدامة والمحافظة على الأنواع البيئية وجهود الصندوق للحفاظ على البيئة بينما ستتاح للطلاب فرصة مثالية لاختبار حياة العلماء البيئيين؛ بما في ذلك كيفية تعقب الحبارى ودراسة موائلها، فضلاً عن تاريخ صيد الحبارى من أجل تأمين الغذاء مقارنةً بصيدها اليوم كرياضة وطنية بهدف إعطاء الأطفال نظرة متبصرة عن ثقافة الصقارة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.