سفير الدولة يستعرض الفرص الاستثمارية في الإمارات أمام المسؤولين الباكستانيين

الإمارات السلايدر

استعرض سعادة حمد عبيد ابراهيم سالم الزعابي سفير الدولة لدى جمهورية باكستان الإسلامية خلال لقاء مع رئيس حكومة إقليم السند وحاكم الاقليم المشاريع الاستثمارية والتنموية والإنسانية والخيرية التي تنفذها الامارات فى الاقليم مستعرضا الفرص الإستثمارية في دولة الإمارات والتسهيلات والحوافز التي تقدمها للمستثمرين وذلك خلال جولة لبعض المؤسسات المالية فى كراتشي.
وأكد خلال لقائه معالي مراد علي شاه، رئيس حكومة إقليم السند وعمران إسماعيل، حاكم الإقليم حرصه الدائم والمستمر على متابعة كل التفاصيل المتعلقة بهذه المشاريع التي تشكل قطاعات مهمة وحيوية في مجالات الاتصالات والزراعة والمياه والطيران والأعمال المصرفية والعقارية وإدارة الموانىء، إلى جانب قطاع النفط والغاز والطاقة المتجددة، والنظيفة، والتعليم، والصحة، والبنية التحتية والتزام الإمارات بتنفيذ مشاريعها الاستثمارية والتنموية والإنسانية والخيرية في إقليم السند.
من جانبهما اشد المسؤولان الباكستانيان بتطور العلاقات بين البلدين على المستويات كافة متمنيين للامارات قيادة وحكومة وشعبا المزيد من التقدم والازدهار.
وعبر الزعابي عن إرتياحه للبرامج التي تقدمها المؤسسات الخيرية والإنسانية والتطوعية في الدولة لتقديم خدمات علاجية وتشخيصية ووقائية للأطفال والنساء وكبار السن في مختلف القرى والأحياء الفقيرة في إقليم السند والتي تنسجم مع توجيهات القيادة الحكيمة في الدولة بأن يكون عام 2019 عاماً للتسامح.
من جهة اخرى اعلن سعادة حمد عبيد ابراهيم سالم الزعابي أنه جاري العمل على وضع اللمسات والتجهيزات الأخيرة لإفتتاح مركز لتسهيل التأشيرات لدولة الإمارات العربية المتحدة في إسلام آباد وكراتشي قريباً.
كما زار سعادة السفير الزعابي غرفة تجارة وصناعة كراتشي والسوق المالي الباكستاني في كراتشي والتقى برئيس وأعضاء الغرفة وبالسيد محمد رفيق عمير، نائب رئيس السوق حيث جرى بحث سبل التعاون الإقتصادي وتعزيز الإستثمار والتبادل التجاري وآليات تطوير الشراكات المستقبلية فيما جرى بحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية المستقبلية مع أسواق المال في الإمارات.
وقد رافق سعادته خلال اللقاءات المستشار بخيت الرميثي، نائب القنصل العام للدولة في كراتشي. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.