الرئيس البرازيلي ينكر مجدداً وجود فقر في البلاد

دولي

 

بمحاولته تصحيح الصورة “المشوهة” للبرازيل في الخارج، أثار الرئيس اليميني القومي جاير بولسونارو الجدل مجددا عبر إنكاره وجود فقر في بلاده وتشكيكه بالمعطيات الرسمية حول انحسار الغابات.
وكان الرئيس يأمل في تلميع صورته عبر دعوة ممثلي عدد من وسائل الإعلام الدولية على فطور في القصر الرئاسي في بلانالتو في برازيليا.
وقال بولسونارو غداة الاحتفال بمرور مئتي يوم على توليه منصبه إن “جزءا كبيرا من الصحافة الأجنبية لديها صورة مشوهة عمن أكون وما أنوي فعله لمستقبل البرازيل”. وأضاف “دعوتكم لأنني أدرك إلى أي حد صورة البرازيل في الخارج مسممة”.
وعلى الرغم من الانتقادات، تعهد الرئيس “مواصلة الخط الذي وعد به خلال الحملة الرئاسية”.
وعندما تطرق إلى مشاكل الفقر في بلده، أنكر بولسونارو أن هناك برازيليين يعانون من الجوع. وقال “يمكننا ان نزرع كل شيء تقريبا في بلدنا. القول إن هناك أفرادا جائعين في بلدنا هو كذبة كبيرة”.
واضاف “لا نرى فقراء في الشارع بأجساد نحيلة كما هو الحال في بلدان أخرى”، قبل أن يؤكد أن “القول إن هناك أشخاصا جائعين في البرازيل هو خطاب شعبوي ليس أكثر”.
وأثارت هذه التصريحات جدلا في البرازيل حيث اضطر بولسونارو لتوضيحها لوسائل الإعلام المحلية بعد ساعات.
وقال إن “البرازيليين يأكلون بشكل سيء. بعضهم جائعون. لكن هذا غير مقبول في بلد بغنى بلدنا يملك أراضٍ قابلة للزراعة ومياهاً وفيرة”.
وأحصت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة في تقرير يعود إلى سبتمبر الماضي 5,1 ملايين شخص يعانون من نقص التغذية في البرازيل في 2017، من أصل سكانها البالغ عددهم 210 ملايين نسمة.
الموضوع الآخر المثير للجدل هو حماية البيئة، إذ إن الرئيس البرازيلي المشكك في النظريات المتعلقة بالمناخ يعتبر أن الانتقادات القادمة من الخارج حول انحسار الغابات في بلده تمس بالسيادة الوطنية.
وهو يذهب إلى أبعد من ذلك بتشكيكه في أرقام الهيئة المرجعية العامة “المعهد الوطني لأبحاث الفضاء” الذي يعتمد على معطيات تجمعها الأقمار الاصطناعية. ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.