مرتزقة إيران تواصل عبثيتها الفاشلة لاستهداف المدنيين

التحالف يسقط طائرة حوثية باتجاه أبها ويدمر 6 مواقع للمليشيا في صنعاء

الرئيسية دولي

 

تمكنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أمس ،من اعتراض وإسقاط طائرة ” مسيّرة ” أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من محافظة عمران باتجاه الأعيان المدنية والمدنيين بمدينة أبها .
وقال العقيد الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن ” إنه في الوقت الذي تستمر المليشيا بعبثها ومحاولاتها الإرهابية الفاشلة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين فإن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ كافة الإجراءات الصارمة لشل وتحييد كافة القدرات العدائية للمليشيا ضمن القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية “.
وفي سياق متصل، نفذت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن أمس عملية عسكرية لتدمير خمسة مواقع دفاع جوي وموقع تخزين صواريخ بالستية في محافظة صنعاء تتبع للمليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.
وأوضح المالكي أن عملية الاستهداف هي امتداد للعمليات العسكرية السابقة والتي تم تنفيذها من قيادة القوات المشتركة للتحالف لاستهداف وتدمير قدرات الدفاع الجوي والقدرات العدائية الأخرى.
وأكد المالكي التزام قيادة القوات المشتركة للتحالف بمنع وصول واستخدام المليشيا الحوثية الإرهابية وكذلك التنظيمات الإرهابية الأخرى لمثل هذه القدرات النوعية التي تمثل تهديدا مباشرا لطائرات الأمم المتحدة والملاحة الجوية وحياة المدنيين.
كما أكد أن عملية الاستهداف تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، مشيرا إلى أن قيادة القوات المشتركة للتحالف اتخذت كافة الإجراءات الوقائية والتدابير اللازمة لحماية المدنيين وتجنيبهم للأضرار الجانبية.
هذا وقُتل قيادي بارز في ميليشيا الحوثي الانقلابية بمدينة الحديدة، غربي اليمن في ظروف غامضة، وبالتزامن مع احتدام الصراع داخل الجماعة.
ونقلت مواقع إخبارية محلية عن مصدر مطلع أن المدعو نجيب عبدالله هاشم المؤيد، المكنى بـ”نجيب الرازحي” قُتل مع أربعة من مرافقيه، عقب انتهائه من الإشراف على توزيع ونشر تعزيزات جديدة للميليشيات في خطوط التماس داخل مدينة الحديدة.
وينحدر المؤيد من مديرية رازح بمحافظة صعدة، ويُعد واحداً من أبرز قيادات الصف الأول الميدانية للميليشيات الحوثية، ولديه اتصال مباشر بزعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي.
ولفتت المصادر إلى أن أتباع نجيب المؤيد في حالة استنفار داخل مدينة الحديدة، فيما وصل عدد من أقاربه والمحسوبين عليه من صعدة وجبهات أخرى إلى الحديدة. ويطالب أتباعه بالكشف عن مصدر الرصاص الذي وصفوه بـ”الغادر”.
يذكر أن المؤيد من القيادات “العقائدية” التي تلقت دورات مكثفة في إيران ولبنان ويحظى بمكانة عالية لدى زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي، حيث شارك في حروب صعدة الست ولاحقاً في حرب عمران، كما شارك إلى جانب طه المداني في اقتحام مدينة عدن عقب انقلاب الحوثيين على السلطة الشرعية أواخر عام 2014.
وعقب دحر الحوثيين من عدن ومصرع المداني، انتقل المؤيد إلى جبهة الساحل الغربي وتولى الإشراف على معسكر العمري في منطقة باب المندب، ثم أصبح مشرفاً على جبهة المخا، وبعد تحريرها تم تعيينه مشرفاً على معسكر أبو موسى الأشعري في الخوخة، وعقب طرد الحوثيين من الساحل الغربي عُين مشرفاً على جبهة مدينة الحديدة.
وبرز نشاط المؤيد مؤخراً بعد مصرع قائد المحور المتحرك للحوثيين في الساحل الغربي المدعو أبو طالب السفياني.
وارتفعت حدة الصراع داخل جماعة الحوثيين، وسط موجة تصفيات جسدية داخلية، طالت عدداً من القيادات الميدانية في الآونة الأخيرة.وام+وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.