أوتاوا تستضيف الاجتماع الثاني للجنة القنصلية المشتركة بين الإمارات وكندا

الإمارات

 

عقدت في العاصمة الكندية أوتاوا أعمال الدورة الثانية للجنة القنصلية المشتركة بين دولة الإمارات وكندا، برئاسة سعادة أحمد ساري المزروعي وكيل وزارة الخارجة والتعاون الدولي والسيدة هيذر جيفري مساعد نائب وزير الخارجية الكندي للشؤون القنصلية وإدارة الطوارئ.
وبحث الجانبان عدداً من الموضوعات القنصلية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، إضافةً إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون القنصلي المشترك بين الإمارات العربية المتحدة وكندا.
وتضمن جدول أعمال الاجتماع بحث مجموعة من الموضوعات من بينها التعاون القنصلي في المجال القانوني ومجال شؤون المواطنين ومجال الطيران، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في المجال القنصلي.
ونقل سعادة أحمد ساري المزروعي تحيات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وإشادتهما بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين، وتمنياتهما بنجاح أعمال هذا الاجتماع.
كما أثنى سعادته على التطورات الإيجابية التي شهدتها مختلف المجالات بين البلدين، والنتائج المثمرة للزيارات المتبادلة لكبار المسؤولين، مؤكداً حرص دولة الإمارات على توثيق أوجه التعاون مع كندا بما يعكس طموحات وتوجيهات القيادة العليا في البلدين الصديقين، معرباً على أمله في أن يضيف هذا الاجتماع المزيد من التقدم في سبيل تعزيز المصالح والشراكات الثنائية بين البلدين.
من جانبها أشادت السيدة هيذر جيفري بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين وتميزها، والذي يعكس عمق ومتانة هذه العلاقات، مشيرةً إلى تطلع كندا إلى تعزيز التعاون المشترك مع دولة الإمارات في مختلف المجالات.
وتم على هامش أعمال اللجنة التوقيع على مذكرة تفاهم بين حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومة كندا بشأن عمل التابعين لأعضاء البعثات الدبلوماسية والقنصلية.
ضم وفد الدولة سعادة فهد سعيد محمد الرقباني سفير الدولة لدى كندا، وممثلين من وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ووزارة الداخلية، والهيئة الاتحادية والجنسية، بينما ضم الوفد الكندي ممثلين من وزارة الخارجية الكندية، ووزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة، وجهاز الشرطة الملكية، ووزارة الأمن العام، ووازارة الصحة، والمؤسسة العقابية والإصلاحية.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.