قوى التغيير تطالب بزيادة أعضاء مجلس السيادة

الاتحاد الأوروبي يبحث دعم السودان في المرحلة الانتقالية

الرئيسية دولي

 

احتضن قسم العمل الخارجي الأوروبي “وزارة الخارجية الأوروبية” اجتماع مجموعة “أصدقاء السودان”، أمس، في بروكسل، من أجل بحث وسائل دعم السودان في مرحلة الانتقال السياسي.
ووقع المجلس الانتقالي العسكري السوداني اتفاقاً مع إعلان قوى الحرية والتغيير الأسبوع الماضي حول تفاصيل إدارة المرحلة الانتقالية في البلاد.
ويُعقد اجتماع بروكسل على مستوى الخبراء، ويعد الثالث بعد لقاءات تمت في كل من واشنطن خلال شهر مايو، وبرلين في شهر يونيو.
وقال مصدر أوروبي، إن “الاجتماع يبحث الوضع السياسي والاقتصادي في السودان من أجل تحديد صيغ الدعم التي يمكن للمجموعة الدولية تقديمها لمساعدة السودان في مرحلة الانتقال السياسي”.
ويشارك في الاجتماع ممثلون عن الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومؤسسات النقد الدولية، وعن كل من إثيوبيا وبريطانيا والولايات المتحدة والنرويج وألمانيا وفرنسا ومصر والإمارات والسعودية.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر في قوى الحرية والتغيير بالسودان،أمس، أنها تبحث مع الوسيط الإفريقي اقتراحاً من الجبهة الثورية التي تمثل بعض الحركات المسلحة، يطلب زيادة التمثيل في مجلس السيادة من خمسة أعضاء لكل طرف – أي قوى الحرية والمجلس العسكري – إلى سبعة لكل طرف.
وكانت قوى الحرية قد أبدت رفضها للمقترح، بيد أن قيادات في قوى الحرية في أديس أبابا ذكرت أن المقترح سيقدم للوساطة الإفريقية لبحث إمكانية تضمين المقترح في الاتفاق السياسي، الذي وقع الأسبوع الماضي في الخرطوم.
وكان تجمع المهنيين قد شدد على رفض المحاصصة السياسية في الفترة الانتقالية.
وقال محمد ناجي الأصم، عضو تجمع المهنيين السودانيين، إن المحاصصة السياسية مرفوضة في الفترة الانتقالية، وأكد التمسك بحكومة كفاءات وطنية تفضي إلى الاستقرار وإنجاز المهام الوطنية.
هذا وأحدثت المشاورات بين الجبهة الثورية وقوى التغيير في إثيوبيا تقدماً إيجابياً، وفق ما أكدت مصادر في قوى الحرية والتغيير السودانية.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.